٣٦٢ الجديد في النبي عليه ( المجلد الأول )
۱۱ - آمنة بنت علقمة بن صفوان هي أم مروان بن الحكم كانت تمارس الزنا مع أبي سفيان
فولدت مروان . أخرج ابن عساكر من طريق محمد القرظي قال : لعن رسول الله الحكم وما ولد
إلا الصالحين وهم قليل .
وقالت عائشة لمروان : لعن الله أباك وأنت في صلبه ، فأنت فضض من لعنة الله ثم قالت
والشجرة الملعونة في القرآن
هؤلاء هم الرجال الذين أسسوا الدولة الإسلامية ، فلا غرابة أن نرى الدماء تلون كل
أوراق تاريخنا !
أقول : وما خفي عن عكاشة المصري أعظم وأمر الزنا وأبناء الزنا مشهور في الذين حكموا
من بني أمية وبني العباس والعثمانيين ، وغيرهم .
نموذج من الخلفاء العباسية :
كان حضرة الخليفة مخنثاً يطلب الرجال
قال الطبري ( ٣٤٣/٧ » : وكان الواثق قد غضب على أخيه جعفر المتوكل لبعض الأمور ، فوكل
عليه عمر بن فرج الرخجي ، ومحمد بن العلاء الخادم ، فكانا يحفظانه من التخنث » ويكتبان
بأخباره في كل وقت )
وذكر أن محمد بن عبد الملك كان كتب إلى الواثق حين خرج جعفر من عنده : يا أمير المؤمنين ،
أتاني جعفر بن المعتصم يسألني أن أسأل أمير المؤمنين الرضا عنه ، في زي المخنثين له شَعْرُ قَفَا !
فكتب إليه الواثق : إبعث إليه فأحضره ومُرُ من يَجزُّ شعر قفاه ، ثم مر من يأخذ من شعره
ويضرب به وجهه واصرفه إلى منزله ! فذُكِرَ عن المتوكل أنه قال : لما أتاني رسوله لبست سواداً
لي جديـــداً وأتيته رجاءَ أن يكون قد أتاه الرضا عني ، فأتيته فقال : يا غلام أدع لي حجاماً فدعا
به ، فقال : خذ شعره واجمعه فأخذه على السواد الجديد ولم يأته بمنديل فأخذ شعره وشعر قفاه
وضرب به وجهه ) !
أقول : يتضح بذلك أن سبب غضب الواثق على المتوكل أنه كان مخنثاً شاذاً ، أطال شعره كما
يفعل المخنثون الذين يتشبهون بالنساء ، ويطلبون الرجال !
