تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤

٣٦٤ الجديد في النبي علي ( المجلد الأول )

لَمَّا قامَ عَبْدُ الله ، يعني محمداً صلى الله عليه وسلم ، فلكل رجل إسم إلهي يخصه به يدعى عبد الله ،

ولو كان إسمه ما كان فالأقطاب كلهم عبد الله والأئمة في كل زمان عبدالملك وعبدالرب ،

وهما اللذان يخلفان القطب إذا مات وهما للقطب بمنزلة الوزيرين الواحد منهم مقصور على

مشاهدة عالم الملكوت والآخر مع عالم الملك ) !

وأسوأ من أولاد الزنا والمخانيث الملعونون على لسان رسول الله

أول الملعونين على رسول الله الله الذين حكموا ، كانوا في جيش أسامة وتخلفوا عنه ، وقد

قال النبي صل : لعن الله تخلف عن جيش اسامة ! من

ثم حكم بنو أمية وهم الشجرة الملعونة في القرآن ، ثم حكم بنو العباس وقد صدر فيهم

لعن النبي الله بعدة عناوين منها عنوان من ظلم أهل بيته عالم !

فهل رأيت أمة كل حكامها تقريباً من الملعونين على لسان نبيها ؟!

وهل عرفت لماذا لم يبارك الله لنا في الفتوحات ، ووقع بيننا السيف صراعاً على السلطة حتى

قتل في ذلك أضعاف ما قتل في الفتوحات .

وهل عرفت لماذا ضعفت الأمة وانهارت حتى صارت على حجمها الكبير من أذل الأمم ،

ضارعة لعدوها ، منفعلة غير فاعلة فقيرة على غناها ؟ !

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 363 — کتاب تست تجربي 1
کتاب تست تجربي 1 — صفحة 364 | سعید محمود آغا فرهنگ