تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠

٣٦٠ الجديد في النبي ( المجلد الأول )

وتنسب أولادها ومنهم زياد مرة لزوجها عبيد بن أبي سرح الثقفي فيقال زياد بن عبيد ومرة

يقال زياد ابن سمية ومرة زياد ابن أبيه ، حتى استلحقه معاوية بأن أحضر شهوداً على أن أبا

سفيان قد واقع سمية وهي تحت عبيد بن أبي سرح وبعد تسعة أشهر ولدت صبياً أسموه زياد .

ولم يستلحقه معاوية حباً وكرامة ، ولكن لأن زياد بن أبيه كان عامل سيدنا علي على فارس

والأهواز ، فأراد استمالته .

ويستمر البغاء فى إنتاج رجال الرذيلة ليكونوا سادة العرب .

٦- مرجانة بنت نوف وهي أمة لعبد الرحمن بن حسان بن ثابت كان يصلها سفاحاً العديد

من الرجال ، من بينهم زياد ابن أبيه فباعها عبد الرحمن وهي حامل من الزنا ، فولدت عبدين

هما

عباد وعبيد الله ابنا مرجانة لا يعرف لهما أب ، فاستدعاهما زياد و استلحقهما به ، فكان عباد والى

سجستان زمن معاوية ، وعبيد الله بن زياد والياً على البصرة ، حيث يبدو أن أمة العرب قد خلت

من الأشراف لتنصيبهم فى هكذا مناصب ، فلم يبق إلا أولاد الزنا ، ولكن الطيور على أشكالها

تقع فرجل كمعاوية لا يمكنه استعمال رجل ذو فضيلة .

یا

وبعد أن كان عبيد الله ابن زياد والياً على البصرة زمن معاوية ولاه يزيد الكوفة حيث

قاتل الإمام الحسين حفيد النبي حيث خاطبه الإمام بالدعي ابن الدعي .

ه وقيل للحسن البصري : يا أبا سعيد قتل الحسين بن علي ، فبكى حتى اختلج جنباه ثم

قال : واذلاه لأمة قتل ابن دعيها ابن بنت نبيها !

-۷- قطام بنت شحنة التيمية ، وقد اشتهرت بالبغاء العلني في الكوفة وكانت لها قوادة

بينها وبين الزبائن ، كان أباها شحنة بن عدي وأخاها حنظلة بن

عجوز إسمها لبابة ، هي "

شحنة من الخوارج ، وقد قتلا معاً في معركة النهروان ، فأصبحت والغل يأكل قلبها لهذا طلبت

من عبد الرحمن بن ملجم عندما جاء لخطبتها أن يضمن لها قتل سيدنا علي ويصدقها بثلاثة

آلاف درهم وغلام وجارية ، فلم يشف غليل هذه الزانية مقتل الإمام بعدما سمعت بمقتل

ابن ملجم أيضاً ، لهذا بعثت إلى مصر من وشى على جماعة من العلويين هناك عند الوالي عمرو

ابن العاص ، ابن البغي سلمى بنت حرملة ، ومن هؤلاء الجماعة خولة بنت عبد الله وعبد الله

وسعيد أبناء عمرو بن أبي رحاب .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 359 — کتاب تست تجربي 1
کتاب تست تجربي 1 — صفحة 360 | سعید محمود آغا فرهنگ