حكم الأمة بعد نبيها ما طليق وعتيق وملعون ومأبون ؛ ٣٥٩
علية والد
معلوم في الدين . فقد كتب تحت هذا العنوان : إنه ليس من الصدفة أن يبدأ الصراع في الجاهلية
بين أولي الشرف من العرب كبنى هاشم ومخزوم وزهره وغيرهم ، وبين من اشتهر بالعهر والزنا
مثل بني عبد شمس وسلول وهذيل ، والذي امتد هذا الصراع إلى ما بعد دخول كل العرب
في الإسلام . ولم تكن من قبيل الصدفة أن أغلب من التحق بالركب الأموي كانوا ممن هم سوابق
بالزنا والبغاء ، فهذه المهن تورث الكراهية والحقد لكل من يتحلى بالعفة والطهارة ، إضافة إلى
أنها لاتبقي للحياء سبيلاً وهي تذهب العفة وتفتح طريق الغدر والإثم والعهر . لنرى بعض ما
أنجب البغاء :
۱ - حمامة أم أبي سفيان وهي زوجة حرب بن امية بن عبد شمس ، وهي جدة معاوية ، كانت -
بغياً صاحبة راية في الجاهلية والرايه عَلَم تضعه العاهرة على دارها دلالة على البغاء ، يعني
مثل الملهى بتسمية وقتنا الحالي .
-- الزرقاء بنت وهب ، وهي من البغايا وذوات الأعلام أيام الجاهلية ، وتلقب بالزرقاء ،
سوادها المائل للزرقة وكانت أقل البغايا ، أجرة ، ويعرف بنوها بنو الزرقاء ، وهي زوجة
لشدة
أبي العاص بن أمية ، أم الحكم بن أبي العاص ( طرده الرسول من المدينة جدة مروان بن الحكم ، يقال
إن الحسين بن علي رد على رسول مروان قائلاً ، يا ابن الزرقاء الداعية إلى نفسها بسوق عكاظ !
آمنة بنت علقمة بن صفوان أم مروان بن الحكم جدة عبد الملك بن مروان ، وكانت
تمارس البغاء سراً مع أبي سفيان بن الحارث بن كلدة ، وهذا مروان هو الذي أتوا به بعد ولادته الى
رسول الله ﷺ فقال الرسول : إبعدوه عني هذا الوزغ ابن الوزغ الملعون ابن الملعون .
وهذا الذي يلعنه الرسول يصبح أميراً للمؤمنين !!
٤ - النابغة سلمى بنت حرملة ، وقد اشتهرت بالبغاء العلني ومن ذوات الأعلام وهي أم
عمرو بن العاص بن وائل ، كانت أمةً لعبد الله بن جدعان ، فاعتقها فوقع عليها في يوم واحد
أبو لهب ، وأمية بن خلف ، وهشام بن المغيرة المخزومي ، وأبو سفيان بن حرب ، والعاص بن
وائل السهمي ، فولدت ، عمرو ، فادعاه كلهم ، لكنها ألحقته بالعاص بن وائل ، لأنه كان ينفق
عليها كثيراً !
ه - سمية بنت المعطل النوبية ، وهى من البغايا ذوات الأعلام ، وكانت أمة للحارث بن كلدة ،
