الفصل الحادي والثلاثون
حكم الأمة بعد نبيها لله طليق وعتيق وملعون ومأبون !
سياسة الإسلام العجيبة مع قريش وثقيف !
لا نعرف في التاريخ قبائل أفرطت في عدائها للأنبياء الله كبطون قريش مع النبي لا لا لا اهله وعشيرت
بني هاشم ! وقد وثقنا ذلك بمواقفهم وأعمالهم الكيدية الخبيثة والوضيعة ضد النبي في
بحث : صراع قريش مع النبي
هاجر من مكة ثم عاد اليها في السنة الثامنة فاتحاً ، فأخضعهم
وقد قاوم النبي قريشاً .
حتى
وعفا عنهم وقبل إسلامهم وسماهم الـ
الطلقاء .
ثم فتح لهم أبواب دولته وفي نفس الوقت أعلن أنهم وأولادهم وذرياتهم خارجون عن
أمته الى يوم القيامة !
ثم حكم على ثقيف حكماً مشابهاً لحكمه على قريش ، وثقيف من قبائل هوازن النجدية ،
سكنت الطائف فصارت حضرية ، وكانت حليفة لقريش وشريكتها في عدائها للنبي
وقد تحالفت مع هوازن في حربها للنبي له وانهزمت معها في حنين ، ثم انهزمت بيد
عليا في وج ، وبعد هزيمتهم طلبوا أن يعفيهم من الصلاة لأنها دناءة معيبة ! فلم يقبل منهم
وهددهم بعلي الله !
وقد حاصر هم النبي بعد حنين فتحصنوا وتركهم وظلوا على شركهم فحرك
عليهم النبي ع القبائل المحيطة بهم التي أسلمت ، ومنها بعض قبائل هوازن ليضغطوا عليهم !
