تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦

الفصل الحادي والثلاثون

حكم الأمة بعد نبيها لله طليق وعتيق وملعون ومأبون !

سياسة الإسلام العجيبة مع قريش وثقيف !

لا نعرف في التاريخ قبائل أفرطت في عدائها للأنبياء الله كبطون قريش مع النبي لا لا لا اهله وعشيرت

بني هاشم ! وقد وثقنا ذلك بمواقفهم وأعمالهم الكيدية الخبيثة والوضيعة ضد النبي في

بحث : صراع قريش مع النبي

هاجر من مكة ثم عاد اليها في السنة الثامنة فاتحاً ، فأخضعهم

وقد قاوم النبي قريشاً .

حتى

وعفا عنهم وقبل إسلامهم وسماهم الـ

الطلقاء .

ثم فتح لهم أبواب دولته وفي نفس الوقت أعلن أنهم وأولادهم وذرياتهم خارجون عن

أمته الى يوم القيامة !

ثم حكم على ثقيف حكماً مشابهاً لحكمه على قريش ، وثقيف من قبائل هوازن النجدية ،

سكنت الطائف فصارت حضرية ، وكانت حليفة لقريش وشريكتها في عدائها للنبي

وقد تحالفت مع هوازن في حربها للنبي له وانهزمت معها في حنين ، ثم انهزمت بيد

عليا في وج ، وبعد هزيمتهم طلبوا أن يعفيهم من الصلاة لأنها دناءة معيبة ! فلم يقبل منهم

وهددهم بعلي الله !

وقد حاصر هم النبي بعد حنين فتحصنوا وتركهم وظلوا على شركهم فحرك

عليهم النبي ع القبائل المحيطة بهم التي أسلمت ، ومنها بعض قبائل هوازن ليضغطوا عليهم !

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 355 — کتاب تست تجربي 1