تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦

٣٣٦ الجديد في النبي عليه ( المجلد الأول )

قال حذيفة : حدثتني أسماء بنت عميس زوجة أبي بكر أن القوم اجتمعوا في دار أبي بكر

فتوامروا في ذلك وأسماء تسمع جميع كلامهم ، فأمر وا سعيد بن العاص أن يكتب على اتفاق

منهم ) .

الشجرة الملعونة في القرآن بنو أمية

من الثوابت في مذهبنا أن الله لعن بني أمية ، ففي مصباح المتهجد / ٧٧٤ : ( إني سلم لمن سالمكم

وحرب لمن حاربكم إلى يوم القيامة ، ولعن الله آل زیاد و آل مروان ، ولعن الله بني أمية قاطبة ،

ولعن الله ابن مرجانة ، ولعن الله عمر بن سعد ، ولعن الله شمراً ، ولعن الله أمة أسرجت وألجمت

وتنقبت لقتالك ) .

وفي موسوعة ابن عباس ( ١٩٦/٤ ) : ( قوله تعالى : وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةٌ لِلنَّاسِ

وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوَفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلأَطْغْيَانًا كَبِيرًا .

فقد أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل وابن عساكر عن يعلى بن مرة

والسيوطي في الدر المنثور : أن رسول الله ﷺ قال : رأيت بني أمية على منابر الأرض ويملكونكم

فتجدونهم أرباب سوء . واهتم رسول الله له لذلك ، فأنزل الله تعالى : وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا .. الآية .

وأخرج ابن مردويه عن عائشة أنها قالت لمروان بن الحكم : سمعت رسول الله ﷺ يقول

لأبيك وجدك : إنكم الشجرة الملعونة في القرآن ) .

و في المناقب والمثالب للقاضي النعمان / ۲۳۳ : ( روي أن رسول الله أشرف يوم أحد على

عسكر المشركين فقال : اللهم العن القادة والأتباع ، فأما الأتباع فإن الله يتوب على من يشاء منهم ،

وأما القادة والرؤوس فليس منهم نجيب ولا ناج . ومن القادة يومئذ أبوسفيان ومعاوية ) .

وهذا يدل على أنه يجب على الأمة أن تحذر من الشجرة الملعونة وأن تتحصن منهم بلعنهم

قاطبة ، ولا تفتح باب الإستثناء ، فالطيب يستثنيه الله تعالى !

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 335 — کتاب تست تجربي 1