الملعونون على لسان النبي ﷺ في السنة ٣٣٥
دمه في القبائل فلا يقدر بنو عبد مناف على الإقادة بجميع الناس . فتفرقوا على هذا وجمعوا من
فتيان قريش أربعين شاباً وأعطوهم السيوف وأمروهم أن يغتالوا النبي ويقتلوه ) .
أقول : أطمئن بأن هؤلاء الأربعين كانوا الفئة المهاجمة ليلة الهجرة ، مع كبار الملأ من قريش ،
فيكون الذين حاصروا البيت عشرات ، والذين هاجموا ودخلوا الدار بعض الشباب فيهم خالد
بن الوليد ، ففاجأهم علي الله بسيفه وأمسك بخالد الذي تقدمهم ولوى يده ، فصاح كما يصيح الفصيل .
أصحاب مؤامرة العقبة في الرجوع من تبوك
في الخصال / ٤٩٩ : بسنده عن حذيفة بن اليمان قال : الذين نفروا برسول الله ناقته في منصرفه
من تبوك أربعة عشر : أبو الشرور ، وأبوالدواهي ، وأبو المعازف ، وأبوه ، وطلحة ، وسعد بن
أبي وقاص ، وأبو عبيدة ، وأبو الأعور ، والمغيرة وسالم مولى أبي حذيفة ، وخالد بن وليد ، وعمرو
بن العاص ، وأبو موسى الأشعري و عبد الرحمن بن عوف ، وهم الذين أنزل الله عز وجل فيهم :
وَهَمُوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا » . وورد أنه لعنهم مواجهة .
أصحاب عقبة هرشي
وقد جاءت تسميتهم في حديث حذيفة في الصحيفة الملعونة الثانية وعدد هم أربعة عشر
رجلاً ، تسعة من قريش وخمسة من ساير الناس .
قال حذيفة : ( هم والله : أبوبكر وعمر وعثمان ، وطلحة ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن
أبي وقاص ، وأبو عبيدة بن الجراح ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وعمرو بن العاص ، هؤلاء من قريش ،
وأما الخمسة الأخر فأبو موسى الأشعري والمغيرة بن شعبة الثقفي ، وأوس بن الحدثان البصري ،
وأبو هريرة ، وأبو طلحة الأنصاري . وقد جددوا كتابة صحيفتهم في المدينة وأضافوا لها عشرين
شاهداً هم سعيد بن العاص الأموي ، وأسامة بن زيد ، والوليد بن أبي ربيعة ، وسعيد بن زيد بن
نفيل ، وأبوسفيان بن حرب ، وسفيان بن أمية ، وأبو حذيفة بن عتبة ، ومعاذ بن جبل ، وبشير بن
أبي سعيد الأنصاري ، وسهل بن عمر ، وحكيم بن حزام الأسدي ، وصهيب بن سنان الرومي ،
والعباس بن مرداس السلمي ، وأبو مطيع بن أسد العبدي ، وقعد ابن عمر ، وسالم مولى
أبي حذيفة ، وسعيد بن مالك ، وخالد بن عرفطة ، ومروان بن الحكم ، والأشعث بن قيس .
