تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢

الفصل الثلاثون

صلى الله

الملعونون على لسان النبي عليه الله في السنة

صلى الله

كثرة الملعونين على لسان النبي عليه الله

قال الله تعالى : لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا

يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ .

إذا تتبعنا الذين لعنهم النبي ﷺ بعنوان عام أو خاص لوجدنا أن أكثر معاصريه ملعونون

على لسانه لا فرق في ذلك بين الصحابة وغيرهم !

وهذا ينسجم مع رواية البخاري ( ۲۰۸/۷ ) أن النبي ﷺ قال : ( بينا أنا قائم فإذا زمرة حتى

إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال : هلم ، فقلت أين ؟ قال إلى النار والله ! قلت : وما

شأنهم ؟ قال : إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى ! ثم إذا زمـــرة حتى إذا عرفتهم خرج

رجل من بيني وبينهم فقال : هلم قلت : أين ؟ قال : إلى النار والله قلت : ما شأنهم ؟ قال : إنهم

ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم ) !

وقد صرحت رواية للبخاري ( ٩٧٥/٢ ) بأن المطرودين أي الملعونين صحابة قال : يرد على الحوض

رجالٌ من أصحابي فيحلؤون عنه فأقول يا رب أصحابي !

ولو أردنا استقصاء العناوين والأشخاص الذين لعنهم النبي لاحتاج الأمر الى أكثر من

مئة صفحة ، لكنا نقتصر على نماذج منهم لعنهم الله .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 331 — کتاب تست تجربي 1
کتاب تست تجربي 1 — صفحة 332 | سعید محمود آغا فرهنگ