الفصل الثلاثون
صلى الله
الملعونون على لسان النبي عليه الله في السنة
صلى الله
كثرة الملعونين على لسان النبي عليه الله
قال الله تعالى : لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا
يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ .
إذا تتبعنا الذين لعنهم النبي ﷺ بعنوان عام أو خاص لوجدنا أن أكثر معاصريه ملعونون
على لسانه لا فرق في ذلك بين الصحابة وغيرهم !
وهذا ينسجم مع رواية البخاري ( ۲۰۸/۷ ) أن النبي ﷺ قال : ( بينا أنا قائم فإذا زمرة حتى
إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال : هلم ، فقلت أين ؟ قال إلى النار والله ! قلت : وما
شأنهم ؟ قال : إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى ! ثم إذا زمـــرة حتى إذا عرفتهم خرج
رجل من بيني وبينهم فقال : هلم قلت : أين ؟ قال : إلى النار والله قلت : ما شأنهم ؟ قال : إنهم
ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم ) !
وقد صرحت رواية للبخاري ( ٩٧٥/٢ ) بأن المطرودين أي الملعونين صحابة قال : يرد على الحوض
رجالٌ من أصحابي فيحلؤون عنه فأقول يا رب أصحابي !
ولو أردنا استقصاء العناوين والأشخاص الذين لعنهم النبي لاحتاج الأمر الى أكثر من
مئة صفحة ، لكنا نقتصر على نماذج منهم لعنهم الله .
