تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧

رأي النبي له في الأطفال وتعامله معهم ٣٠٧

وجوب الإستئذان داخل الأسرة

قال الله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أَمَنُوا لِيَسْتَأْذِنَكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ

مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ

عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ

حَكِيمٌ وَ إِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَيَاتِهِ

وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ .

في الكافي ( ٥٢٩/٥ ) عن الإمام الصادق ع ا : ( من بلغ الحلم فلا يلج على أمه ولا على أخته ولا على

خالته ، ولا على سوى ذلك إلا بإذن فلا تأذنوا حتى يسلم والسلام طاعة الله عز وجل .

وقال الله : ليستأذن عليك خادمك إذا بلغ الحلم في ثلاث عورات إذا دخل في شئ منهن ولو

كان بيته في بيتك ، قال : وليستأذن عليك بعد العشاء التي تسمى العتمة ، وحين تصبح وحين

تضعون ثيابكم من الظهيرة . إنما أمر الله عز وجل بذلك للخلوة ، فإنها ساعة غرة وخلوة ) .

وفي دعائم الإسلام ( ۲۰۲/۲ ) : ( عن علي الله قال : أتى رجل إلى رسول الله ﷺ قال : یا رسول الله

هل أستأذن على أمي إذا أردت الدخول عليها ؟ قال : نعم ، أيسرك أن تراها عريانة ؟ قال : لا ،

قال : فاستأذن عليها إذا ) .

حكم الأطفال المعاقين والذين يموتون صغاراً

في الفصول المهمة ( ۲۷۸/۱ ) : ( عن زرارة عن أبي جعفر الباقر الله قال : سألته هل سئل

رسول الله له عن الأطفال ؟ فقال : قد سئل فقال : الله أعلم بما كانوا عاملين ، ثم قال : يا زرارة

هل تدري قوله : الله أعلم بما كانوا عاملين قلت : لا ، قال الله فيهم المشية ، أنه إذا كان يوم القيامة

جمع الله الأطفال والذي مات من الناس في الفترة والشيخ الكبير الذي أدرك النبي وهو لا

يعقل ، والأصم ، والأبكم الذي لا يعقل ، والمجنون ، والأبله الذي لا يعقل ، وكل واحد منهم

يحتج على الله ، فيبعث الله إليهم ملكاً من الملائكة ، فيؤجج لهم ناراً ثم يبعث الله إليهم ملكاً ،

فيقول لهم : إن ربكم يأمركم أن تثبوا فيها ، فمن دخلها كانت عليه برداً وسلاماً ، وأدخل الجنة ،

ومن تخلف عنها دخل النار ) .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 306 — کتاب تست تجربي 1