تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩

الفصل الثامن والعشرون

طفلان لا كالأطفال !

سلوك النبي ﷺ مع الحسنين كله بأمر ربه عز وجل الله

يدل عليه قوله تعالى : وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى .

ويدل عليه ما ورد في أكثر من حديث : إن الله أمرني بحبهما فأحبوهما .

وما يأتي في حديث ضياعهما ليلة فاستنفر النبي والمسلمون ودعا ربه فجاء جبرئيل الله

وأخبره بمكانهما وفضلها ( فقال : لأشرفن اليوم ابني هذين كما شرفهما الله تعالى ، وقال : يا بلال ،

هلم على الناس ، فنادى بهم فاجتمعوا فقال النبي الله لأصحابه ....

كما كان غرضه له أن يبلغ الأمة إمامتهما ، وأنهما إمامان تجب طاعتهما بعده .

هدف النبي الله من معاملته الخاصة للحسن والحسين ال

كل الذين كتبوا في تعامل النبي ﷺ مع الأطفال ، ذكر وا معاملته الخاصة للحسن

والحسين ع وأولاد فاطمة الله ، لكنهم لم يفسروها ! فالمسلم يتفاجأ بشدة حب النبي

لهما ،

و تنوع اهتمامه بهما في تعامله في أقواله فيهما ، من مراسم ولادتهما ، وتسميتها ، والعقيقة عنهما ،

وكان يراهما يومياً ، ويقبلهما ، ويتابع أحوالهما !

ولما مشيا ، كان يأخذهما معه الى المسجد ويجلسهما الى جنبه ويصلي ، وقد يركب الواحد منهما

على ظهره فيريد المسلمون أن يبعدوه فيقول أتركوه

وكان مع سلوكه هذا معهما يطلق أقواله النبوية الخالدة فيهما :

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 308 — کتاب تست تجربي 1