رأي الني الله في الأطفال وتعامله معهم ٣٠٥
التفريق بين الأطفال في النوم
في الكافي ( ٦٩/٧ ) : ( قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : يثغر الصبي لسبع ، ويؤمر بالصلاة
لتسع ، ويفرق بينهم في المضاجع لعشر ، ويحتلم لأربع عشرة ، وينتهي طوله لإحدى وعشرين ،
عقله لثمان وعشرين إلا التجارب ) .
وينتهي
وفي دعائم الإسلام ( ١٩٤/١ ) : ( وروى عن أبيه عن آبائه أن رسول الله ﷺ قال : مروا صبيانكم
بالصلاة إذا بلغوا سبع سنين ، واضربوهم على تركها إذا بلغوا تسعاً ، وفرقوا بينهم في المضاجع
إذا بلغوا عشراً . وهذا قريب بعضه من بعض ، وأحوال الأطفال تختلف في الطاقة والعقل ، وعلى
قدر ذلك يعملون ، والأطفال غير مكلفين ) .
وفي ملاذ الأخيار ( ٤١٧/١٢ ) : ( وقال في النهاية : إن كل غلام رهينة بعقيقته . الرهينة الرهن والتاء
للمبالغة ثم استعملا بمعنى المرهون فقيل هو رهن بكذا ورهينة بكذا . والمعنى أن العقيقة لازمة
له لا بد منها ، فشبه في لزومها له وعدم انفكاكه منها بالرهن في يدالمرتهن ) .
وفي من لا يحضره الفقیه ( ٤٣٧/۳ ) : ( قال رسول الله ﷺ : الصبي والصبي ، والصبي والصبية ،
والصبية والصبية ، يفرق بينهم في المضاجع لعشر سنين ) .
قاعدة في تربية الطفل
في وسائل الشيعة ( ٤٧٦/٢١ ) : ( قال النبي : الولد سيد سبع سنين ، وعبد :
سبع سنين ، ووزير
سبع سنين ، فإن رضيت خلائقه لإحدى وعشرين سنة ، وإلا ضرب على جنبيه ، فقد أعذرت
إلى الله ) . أي يُعرض عنه فلاخير فيه .
التأثير السلبي لأكل الحرام على الطفل
في مكارم الأخلاق ٤٥٥ ، من وصية النبي لابن مسعود : يا ابن مسعود : لا تأكل الحرام ولا
200 /
تلبس الحرام ولا تأخذ من الحرام ولا تعص الله لأن الله تعالى يقول لإبليس : وَاسْتَفْزِزُ مَنِ اسْتَطَعْتَ
مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشارِكَهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا
غُرُوراً ) .
