۲۹۸ الجديد في النبي علي ( المجلد الأول )
من أخلاق النبي له مع الصبيان والشباب
في لا الخصال للصدوق / ۲۷۷ : ( قال رسول الله : خمس لا أدعهن حتى الممات : الأكل
على الحضيض مع العبيد ، وركوبي الحمار ، مؤكفاً ، وحلب العنز بيدي ، ولبس الصوف ، والتسليم
على الصبيان ، لتكون سنة من بعدي ) .
وفي شرف المصطفى ( ٣٧٢/٤ ) : ( وكان يقدم من السفر فيتلقاه الصبيان ، فيقف ، ثم يأمر بهم
فيرفعوا إليه فيحملهم بين يديه ، ويحمل وراءه ، ويأمر أصحابه أن يحملوا . فربما تفاخر الصبيان
بعد ذلك ، فيقول بعضهم لبعض : حملني رسول الله بين يديه وحملك وراءه ، ويقول بعضهم :
حملني رسول الله وراءه وأمر بعض أصحابه أن يحملك أنت .
وكان كثيراً ما يرى الأنصار فيتلقاه صبيانهم ، فيمسح رؤوسهم ويسلم عليهم ويدعو لهم .
وكان إذا مر بالصبيان سلم عليهم وأتحفهم بما عنده ) .
وفي سنن البيهقي ( ١٥٨/٩ و ١٧٥ ) : ( عن السائب بن يزيد قال : خرجت مع الصبيان نتلقى
رسول الله الله إلى ثنية الوداع مقدمه من غزوة تبوك . خرج الناس يتلقونه فخرج النساء
والصبيان قال السائب فكنت فيمن تلقاه مع الصبيان حتى لقينا رسول الله ﷺ بثنية الوداع ) .
وفي النهاية لابن كثير ( ٢٨٩/٤ ) ( عبد الله بن جعفر قال : كان رسول الله له إذا قدم من سفر
تلقى الصبيان من أهل بيته ، وإنه قدم من سفر فسبق بي إليه قال فحملني بين يديه . ثم قال :
جيئ بأحد بني فاطمة إما حسن وإما حسين فأردفه خلفه ، فدخلنا المدينة ثلاثة على دابة ) .
وفي أمالي الصدوق / ٦٣٨ : ( قال الإمام الصادق الله : إن رسول الله له أتى شباباً من الأنصار ، :
فقال : إني أريد أن أقرأ عليكم ، فمن بكى فله الجنة ، فقرأ آخر الزمر : وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ
زُمَرًا ، إلى آخر السورة ، فبكى القوم جميعاً إلا شاب فقال : يا رسول الله ، قد تباكيت فما قطرت
عيني . قال : إني معيد عليكم فمن تباكى فله الجنة . قال : فأعاد عليهم فبكى القوم وتباكى الفتى ،
فدخلوا الجنة جميعاً ) .
