تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥

الفصل السابع والعشرون

صَلَى

رأي النبي الله في الأطفال وتعامله معهم

اللَّهُ

نعمة الأطفال العظيمة

في الخصال / ٦١٥ : ( قال أمير المؤمنين عليه : تزوجوا فإن رسول الله له كثيراً ما كان يقول : من

كان يحب أن يتبع سنتي فليتزوج ، فإن من سنتي التزويج ، واطلبوا الولد فإني أكاثر بكم الأمم

غداً ، وتَوَكَّوْا على أولادكم لبن البغي من النساء والمجنونة ، فإن اللبن يعدي ) .

و في الفقيه ( ٤٨٣/٣ ) : ( قال رسول الله : إعلموا أن أحدكم يلقى سقطه محبنطئاً على

باب الجنة حتى إذا رآه أخذ بيده حتى يدخله الجنة ، وإن ولد أحدكم إذا مات أُجر فيه ، وإن بقي

بعده استغفر له بعد موته ) .

وفي التهذيب ( ٤٠١/٧ ) قال الإمام الصادق الله : ( قال رسول الله له : تزوجوا الأبكار فإنهن

أطيب شئ أفواهاً ، وأدر شئ أخلافاً ( حلياً ) وأحسن شئ أخلاقاً ، وأفتح شئ أرحاماً .

أما علمتم أني أباهي بكم الأمم يوم القيامة حتى بالسقط ، يظل محبنطئاً على باب الجنة

فيقول الله عز وجل لـــه : أدخل الجنة فيقول : لاحتى يدخل أبواي قبلي ، فيقول الله تعالى لملك

من الملائكة ائتني بأبويه فيأمر بهما إلى الجنة ، فيقول : هذا بفضل رحمتي لك ) .

وفي الوسائل ( ٩٦/١٥ ) : ( عن الإمام الرضاء ﷺ قال : إن الله إذا أراد بعبد خيراً لم يمته حتى يريه الخلف .

وروي أن من مات بلاخلف فكأن لم يكن في الناس ، ومن مات وله خلف فكأنه لم يمت ) .

وفي الكافي ( ٣٣٤/٥ ) : ( عن الإمام الرضاء الله قال : قال رسول الله الرجل : تزوجها سوءاء ولوداً

ولا تزوجها حسناء ، عاقراً ، فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة ، أو ما علمت أن الولد إن تحت العرش

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 294 — کتاب تست تجربي 1
کتاب تست تجربي 1 — صفحة 295 | سعید محمود آغا فرهنگ