الفصل السابع والعشرون
صَلَى
رأي النبي الله في الأطفال وتعامله معهم
اللَّهُ
نعمة الأطفال العظيمة
في الخصال / ٦١٥ : ( قال أمير المؤمنين عليه : تزوجوا فإن رسول الله له كثيراً ما كان يقول : من
كان يحب أن يتبع سنتي فليتزوج ، فإن من سنتي التزويج ، واطلبوا الولد فإني أكاثر بكم الأمم
غداً ، وتَوَكَّوْا على أولادكم لبن البغي من النساء والمجنونة ، فإن اللبن يعدي ) .
و في الفقيه ( ٤٨٣/٣ ) : ( قال رسول الله : إعلموا أن أحدكم يلقى سقطه محبنطئاً على
باب الجنة حتى إذا رآه أخذ بيده حتى يدخله الجنة ، وإن ولد أحدكم إذا مات أُجر فيه ، وإن بقي
بعده استغفر له بعد موته ) .
وفي التهذيب ( ٤٠١/٧ ) قال الإمام الصادق الله : ( قال رسول الله له : تزوجوا الأبكار فإنهن
أطيب شئ أفواهاً ، وأدر شئ أخلافاً ( حلياً ) وأحسن شئ أخلاقاً ، وأفتح شئ أرحاماً .
أما علمتم أني أباهي بكم الأمم يوم القيامة حتى بالسقط ، يظل محبنطئاً على باب الجنة
فيقول الله عز وجل لـــه : أدخل الجنة فيقول : لاحتى يدخل أبواي قبلي ، فيقول الله تعالى لملك
من الملائكة ائتني بأبويه فيأمر بهما إلى الجنة ، فيقول : هذا بفضل رحمتي لك ) .
وفي الوسائل ( ٩٦/١٥ ) : ( عن الإمام الرضاء ﷺ قال : إن الله إذا أراد بعبد خيراً لم يمته حتى يريه الخلف .
وروي أن من مات بلاخلف فكأن لم يكن في الناس ، ومن مات وله خلف فكأنه لم يمت ) .
وفي الكافي ( ٣٣٤/٥ ) : ( عن الإمام الرضاء الله قال : قال رسول الله الرجل : تزوجها سوءاء ولوداً
ولا تزوجها حسناء ، عاقراً ، فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة ، أو ما علمت أن الولد إن تحت العرش
