رأي النبي ﷺ في الأطفال وتعامله معهم ۲۹۹
كان يؤتى له بالمولود ليباركه ويدعو له ويحنكه
في مكارم الأخلاق / ٢٥ : ( كان رسول الله يؤتى بالصبي الصغير ليدعو له بالبركة ، أو
يسميه ، فيأخذه فيضعه في حجره تكرمه لأهله ، فربما بال الصبي عليه فيصيح بعض من رآه حين
يبول ، فيقول لا ترزموا بالصبي ، فيدعه حتى يقضي بوله ، ثم يفرغ له من دعائه أو تسميته ،
ويبلغ سرور أهله فيه ولا يرون أنه يتأذى ببول صبيهم ، فإذا انصرفوا غسل ثوبه بعده ) .
بصبي قد شب لم يتكلم قط ! فقال : من أنا ؟
وفي إمتاع الأسماع ( ٣٠٠/٥ ) : ( أن النبي أتي أتي
قال : أنت رسول الله أي تكلم ! وفي مناقب آل أبي طالب ( ۱۱۸/۱ ) : ( فقال : صدقت يا مبارك ، فكنا
نسميه مبارك اليمامة ) .
مسح على رأس غلام ابيض شعره فلم يشب
في مجمع الزوائد ( ٤٠٩/٩ ) : ( عن عطاء مولى السائب بن يزيد قال رأيت مولاي السائب بن يزيد
لحيته بيضاء ورأسه أسود فقلت : يا مولاي ما لرأسك لا يبيض ؟ فقال : لايبيض رأسي أبداً
وذلك أن رسول الله ﷺ مضى وأنا غلام ألعب مع الغلمان فسلم وأنا فيهم فرددت عليه من
بين الغلمان فدعاني فقال لي : ما اسمك فقلت السائب بن يزيد ابن أخت النمر فوضع يده على
رأسي وقال بارك الله فيك فلا يبيض موضع يد رسول الله الله أبداً .
كان يمسح بيده فيبقي عطره
في الشفا للقاضي عياض ( ٦٢/١ ) : ( عن جابر بن سمرة أنه مسح خده قال فوجدت ليده
برداً وريحاً كأنما أخرجها من جؤنة عطار قال غيره مسها بطيب أم لم يمسها يصافح المصافح
فيظل يومه يجد ريحها ويضع يده على رأس الصبي فيعرف من بين الصبيان بريحها ) .
وامتنع عن مباركة بعض الأطفال !
في الكافي ( ٤٠/٦ ) : ( أتي النبي الله بصبي يدعو له وله قنازع ، فأبى أن يدعو له وأمر بحلق
رأسه ) . له قنازع أي حلقوا بعض شعره وتركوا بعضه .
وفي التمهيد لابن عبد البر ( ۱۸۳/۲ ) : ( قال الوليد بن عقبة : إن رسول الله يوم فتح مكة كان
