رأي النبي ﷺ في الأطفال وتعامله معهم ٣٠١
من بيت زوجها شيئاً من موضع إلى موضع تريد به صلاحاً ، نظر الله عز وجل إليها ، ومن
نظر الله إليه لم يعذبه . فقالت أم سلمة رضي الله عنها : ذهب الرجال بكل خير ، فأي شئ
للنساء المساكين ؟ فقال له : بلى ، إذا حملت المرأة كانت بمنزلة الصائم القائم المجاهد بنفسه
وماله في سبيل الله فإذا وضعت كان لها من الأجر ما لا تدري ما هو لعظمه ، فإذا أرضعت
كان لها بكل مصة كعدل عتق محرر من ولد إسماعيل ، فإذا فرغت من رضاعة ضرب ملك على
جنبها ، وقال : استأنفي العمل ، فقد غفر لك ) .
حب الأطفال والوفاء بالوعد معهم
عقد الكليني ( ٤٩/٦ ) باباً بعنوان : بر الأولاد . روى فيه تسعة أحاديث ، منها عن
رسول الله : ( من قبل ولده كتب الله عز وجل له حسنة ، ومن فرحه فرحه الله يوم القيامة ،
ومن علّمه القرآن دعي بالأبوين فيكسيان حلتين يضيئ من نورهما وجوه أهل الجنة .
وقال رسول الله ﷺ : أحبوا الصبيان وارحموهم ، وإذا وعدتموهم شيئاً فَفُوا لهم ، فإنهم
لا يدرون إلا أنكم ترزقونهم .
وقال رسول الله الله : رحم الله من أعان ولده على بره ، قال قلت : كيف يعينه على بره ؟ قال :
يقبل ميسوره ويتجاوز عن معسوره ولا يرهقه ولا يخرق به فليس بينه وبين أن يصير في حد من
حدود الكفر إلا أن يدخل في عقوق أو قطيعة رحم ، ثم قال رسول الله ﷺ : الجنة طيبة طيبها الله
وطيب ريحها يوجد ريحها من مسيرة ألفي عام ، ولا يجد ريح الجنة عاق ولا قاطع رحم ، ولا
مرخي الإزار خيلاء !
وقال الإمام الصادق الله : جاء رجل إلى النبي الله فقال : ما قبلت صبياً قط فلما ولى قال
رسول الله : هذا رجل عندي أنه من أهل النار ) .
وفي أمالي الصدوق / ٦٧٣ : ( عن ابن عباس قال : قال رسول الله ﷺ : من دخل السوق فاشترى
تحفة فحملها إلى عياله كان كحامل صدقة إلى قوم محاويج ، وليبدأ بالإناث قبل الذكور ، فإن
من فرّح ابنةً فكأنما أعتق رقبة من ولد إسماعيل ، ومن أقر بعين ابن فكأنما بكى من خشية الله عز
وجل ، ومن بكى من خشية الله عز وجل أدخله الله جنات النعيم ) .
