تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩

الفصل السادس

كثرة مكذوباتهم فى رضاع النبي الله الله .

!

صلى الله

الرواية الرسمية لرضاع النبي عليه الله

قالت روايتهم الرسمية عن رضاع النبي : إن والدته لم يكن عندها حليب ، فأرضعته

ثويبة أمة سوداء لأبي لهب ، وجاءت حليمة السعدية مع تسع نساء من بني سعد من منازلهن

قرب الطائف ، ليأخذن أولاد شخصيات قريش ويرضعنهم فيكرمهن آباؤهم ، وعرفوا أن

أهل النبي يبحثون له عن مرضعة لكنهن زهدن فيه لأنه يتيم ليس له أب ليكرم مرضعته ،

فأخذت المرضعات أطفالاً وبقيت حليمة ولم تجد غيره فأخذته غير راغبة فيه ! ولم يذكروا إســـــم

واحدة من المرضعات التسع ولا إسم طفل قرشي أخذنه !

وقالت روايتهم : لقد وجدوا عدداً من المكيات لكن الطفل محمد لم يقبل ثدي أي

من الله

واحدة منهن حتى جاءت حليمة فقبل ثديها !

ثم قالوا إنهم وجدوا عدة نساء قبل الطفل ثديهن !

وروت الرواية الرسمية مجموعة كرامات للنبي الرضيع ظهرت في نفسه ومحيطه ،

وظهرت على حليمة السعدية وقومها ، وأكثرها صحيح ، ومنها سقيم مثل عملية شق صدره

وغسل قلبه بماء الثلج .

وفي مقابل الرواية الرسمية رووا ما يوافقنا ويكذب روايتهم ويثبت أنه رضع من أمه الله ،

لكنهم أعرضوا عنها وتمسكوا برواية الحكومة ونشروها !

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 28 — کتاب تست تجربي 1