الفصل السادس
كثرة مكذوباتهم فى رضاع النبي الله الله .
!
صلى الله
الرواية الرسمية لرضاع النبي عليه الله
قالت روايتهم الرسمية عن رضاع النبي : إن والدته لم يكن عندها حليب ، فأرضعته
ثويبة أمة سوداء لأبي لهب ، وجاءت حليمة السعدية مع تسع نساء من بني سعد من منازلهن
قرب الطائف ، ليأخذن أولاد شخصيات قريش ويرضعنهم فيكرمهن آباؤهم ، وعرفوا أن
أهل النبي يبحثون له عن مرضعة لكنهن زهدن فيه لأنه يتيم ليس له أب ليكرم مرضعته ،
فأخذت المرضعات أطفالاً وبقيت حليمة ولم تجد غيره فأخذته غير راغبة فيه ! ولم يذكروا إســـــم
واحدة من المرضعات التسع ولا إسم طفل قرشي أخذنه !
وقالت روايتهم : لقد وجدوا عدداً من المكيات لكن الطفل محمد لم يقبل ثدي أي
من الله
واحدة منهن حتى جاءت حليمة فقبل ثديها !
ثم قالوا إنهم وجدوا عدة نساء قبل الطفل ثديهن !
وروت الرواية الرسمية مجموعة كرامات للنبي الرضيع ظهرت في نفسه ومحيطه ،
وظهرت على حليمة السعدية وقومها ، وأكثرها صحيح ، ومنها سقيم مثل عملية شق صدره
وغسل قلبه بماء الثلج .
وفي مقابل الرواية الرسمية رووا ما يوافقنا ويكذب روايتهم ويثبت أنه رضع من أمه الله ،
لكنهم أعرضوا عنها وتمسكوا برواية الحكومة ونشروها !
