تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣

صحيفتا قريش الملعونتان ۲۳۳

وأمسى ابن عبد الله فينا مصدقاً على سخط من قومنا غير معتب

فلا تحسبونا خاذلين محمداً لدى غربة منا ولا متقرب

يد هاشمية مُركّبها في الناس خير مركب

منا

Chobhadohi

فلا والذي تخذى له كل نضوة طليح نجي نجلة فالمحصب

يميناً صدقنا الله فيها ولم نكن لنحلف كذباً بالعتيق المحجب

نفارقه حتى نصرع حوله وما نال تكذيب النبي المقرب

ألا هل أتى بحرِينَا صُنْعُ ربنا على نأيهم والأمر بالناس أورد

ألم يأتهم أن الصحيفة أُفسدت وكل الذي لم يُرضه الله مُفْسَد

وكانت أحق رقعة بأثيمة يُقَطَع فيها ساعد ومقلد

فمن يك ذا عزّ بمكة مثله فعزتنا في بطن مكة أتلد

نشأنا بها والناس فيها أقلة فلم ننفكك نزداد خيراً ونمجد ) .

وقال معلناً إسلامه :

ألا أبلغا عني على ذات نأيها لؤياً وخُصَّا من لؤي بني كعب

ألم تعلموا أنا وجدنا محمداً نبياً كموسى خُط في أول الكتب

وأن عليه في العباد محبة ولا خير فيمن خصه الله بالحب

وأن الذي أضفيتم في كتابكم لكم كائن نحساً كراغية السقب

أفيقوا أفيقوا قبل أن يحفر الثرى ويصبح من لم يحسن ذنباً كذي الذنب

ولا تتبعوا أمر الغواة وتقطعوا أيا صرنا بعد المودة والقرب

وتستجلبوا حرباً عواناً وربما أمر على

ذاقه حلب الحرب

على من

ولسنا ورب البيت نسلم أحمداً على الحال من عض الزمان ولاكرب

أليس أبونا هاشم شد أزره وأوصى بنيه بالطعان وبالضرب

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 232 — کتاب تست تجربي 1