تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢

١٨٢ الجديد في النبي الله ( المجلد الأول )

محمد وآله لقلوبكم من الغل والضيق والدغل ولأبدانكم من الآثام ، أشد من تطهيرها لثيابكم .

وإن غسلها للذنوب من صحائفكم ، أحسن من غسلها للدرن عن ثيابكم . وإن تنويرها لكتب

حسناتكم بمضاعفة ما فيها ، أحسن من تنويرها لثيابكم ) .

۲۰ . قال الله تعالى : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُرَكُونَ أَنْفُسَهُمْ بَل الله يُرَكِى مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً أَنْظُرْ

كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهُ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا .

في تفسير مجمع البيان ( ١٠٤/٣ ) : ( نزلت في رجال من اليهود ، أتوا بأطفالهم إلى النبي فقالوا : هل

على هؤلاء من ذنب ؟ فقال : لا . فقالوا : والله ما نحن إلا كهيئتهم ، ما عملناه بالنهار كفر عنا

بالليل ، وما عملناه بالليل كفر عنا بالنهار ، فكذبهم الله وقيل نزلت في اليهود والنصارى حين

قالوا : نَحْنُ أَبْنَاءُ الله وأَحِبَّاؤُه ، وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِتُهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ

صادِقِينَ . وهو المروي عن أبي جعفر ا ) .

كيف حزب اليهود الأحزاب ؟

في تفسير القمي ( ١٧٦/٢ ) : ( إن رسول الله حين أجلى بني النضير وهم بطن من اليهود

من المدينة وكان رئيسهم حي بن أخطب ، وهم يهود من بني هارون الثلاه فلما أجلاهم من المدينة

صاروا إلى خيبر خــرج حي بن أخطب إلى قريش بمكة وقال لهم إن محمداً قد وتركم ووترنا

وأجلانا من المدينة من ديارنا وأموالنا وأجلى بني عمنا بني قينقاع ، فسيروا في الأرض واجمعوا

حلفاءكم وغيرهم حتى نسير إليهم ، فإنه قد بقي من قومي بيثرب سبع مائة مقاتل وهم بنو قريظة

وبينهم وبين محمد عهد وميثاق ، وأنا أحملهم على نقض العهد بينهم وبين محمد ويكونون

معنا عليهم ، فتأتونه أنتم من فوق وهم من أسفل . وكان موضع بني قريظة من المدينة على قدر

ميلين وهو الموضع الذي يسمى بئر المطلب ، فلم يزل يسير معهم حي بن أخطب في قبائل العرب

حتى اجتمعوا قدر عشرة آلاف من قريش وكنانة والأقرع بن حابس في قومه ، وعباس بن

مرداس في بني سليم ، فبلغ ذلك رسول الله فاستشار أصحابه وكانوا سبع مائة رجل ، فقال

سلمان الفارسي : يا رسول الله إن القليل لا يقاوم الكثير في المطاولة ، قال : فما نصنع ؟ قال : نحفر

خندقاً يكون بيننا وبينهم حجاباً فيمكنك منعهم في المطاولة ، ولا يمكنهم أن يأتونا من كل

وجه فإنا كنا معاشر العجم في بلاد فارس إذا دهمنا دهم من عدونا نحفر الخنادق فيكون الحرب

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 181 — کتاب تست تجربي 1