١٦٨ الجديد في النبي علي الله ( المجلد الأول )
رسول الله ﷺ ! فقال سبحت : بالله ما رأيت كاليوم أبين . ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله وأن
محمداً رسول الله ) !
. في أمالي الصدوق / ٤٨٧ : ( عن أبي جعفر الباقر قال : كان غلام من اليهود
يأتي النبي كثيراً حتى استحبه ، وربما أرسله في حاجة ، وربما كتب له الكتاب إلى قوم .
فافتقده أياماً فسأل عنه فقال له قائل : تركته في آخر يوم من أيام الدنيا . فأتاه النبي في ناس
مــــن أصحابه ، وكان الله بركة لا يكاد يكلم أحداً إلا أجابه ، فقال : يا فلان ففتح عينيه وقال :
لبيك يا أبا القاسم ، قال إشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ، فنظر الغلام إلى أبيه ، فلم يقل
له شيئاً ، ثم ناداه رسول الله ﷺ الثانية ، وقال له مثل قوله الأول ، فالتفت الغلام إلى أبيه فلم
يقل له شيئاً ، ثم ناداه رسول الله ﷺ الثالثة فالتفت الغلام إلى أبيه ، فقال أبوه : إن شئت فقل
وإن شئت فلا . فقال الغلام أشهد أن لا إله إلا الله وأنك محمداً رسول الله ، ومات مكانه فقال
رسول الله لأبيه : أخرج عنا ، ثم قال لأصحابه : غسلوه وكفنوه ، وأتوني به أصلي عليه ،
ثم خرج وهو يقول : الحمد لله الذي أنجى بي اليوم نسمة من النار ) .
. علل الشرائع ( ۱۲۷/۱ ) : ( قال الحسن بن علي بن أبي طالب : جـــاء نفــــر من اليهود إلى
٤
رسول الله له فسأله أعلمهم فيما سأله فقال لأي شئ سميت محمداً وأحمد وأبا القاسم وبشيراً
ونذيراً وداعياً ؟ فقال النبي ﷺ : أما محمد فإني محمود في الأرض وأما أحمد فإني محمود في السماء ،
وأما أبو القاسم فإن الله عز وجل يقسم يوم القيامة قسمة النار فمن كفر بي من الأولين والآخرين
ففي النار ، ويقسم قسمة الجنة فمن آمن بي وأقر بنبوتي ففي الجنة ، وأما الداعي فإني أدعو الناس إلى
دين ربي عز وجل ، وأما النذير فإني أنذر بالنار من عصاني ، وأما البشير فإني أبشر بالجنة من أطاعني ) .
ه . أمالي الصدوق / ٢٨٧ : ( سمعت أبا عبد الله الصادق الله يقول : أتى يهودي النبي ﷺ فقام
بين يديه يحد النظر إليه ، فقال : يا يهودي ما حاجتك ؟ قال : أنت أفضل أم موسى بن
ران النبي الذي كلمه الله ، وأنزل عليه التوراة والعصا ، وفلق له البحر ، وأظله بالغمام ؟
فقال له النبي ﷺ : إنه يكره للعبد أن يزكي نفسه ولكني أقول : إن آدم الله لما أصاب الخطيئة
كانت توبته أن قال : اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد ، لما غفرت لي فغفرها الله له ، وإن
الله لما ركب في السفينة وخاف الغرق قال : اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما
نوحا
