١٦٦ الجديد في النبي الله ( المجلد الأول )
مقدمها . وعن أبي جعفر محمد بن علي الله أنه قال : أحفوا الشوارب فإن أمية لا تحفى شواربها .
وعن رسول الله له أنه قال : من قلم أظافيره يوم الجمعة أخرج الله تبارك وتعالى من
أنامله داء وأدخل فيها شفاء . وقال : يا معشر الرجال قصوا أظافيركم ، وقال للنساء : طولن
أظافير كن ، فإنه أزين لكن
وعنه أنه قال : من اتخذ شعراً ، فليحسن إليه ، وقال لأبي قتادة : يا أباقتادة رجل جمتك
وأكرمها وأحسن إليها . وعنه أنه قال : الشعر الحسن من كسوة الله عز وجل فأكرموه .
وعنه قال : من عرف فضل شیبه فوقره آمنه الله عز وجل من فزع يوم القيمة .
مفاتیح الجنان ١٠٥١ : ( روي عن النبي ﷺ قال : إن المجوس جزوا لحاهم ووفروا شواربهم ،
وإنا نحن نجز الشوارب ونعفي اللحى
ولما بلغت دعوة النبي صل الله له الملوك ، كتب كسرى إلى عامل اليمن باذان أن يبعث النبي إليه
فبعث كاتبه بانويه ورجلاً آخر يقال له خرخسك إليه وكانا قد دخلا على رسول الله ﷺ وقد
حلقا لحاهما وأعفيا شواربهما ، فكره النظر إليهما وقال ويلكما من أمركما بهذا ، قالا : أمرنا بهذا ربنا
یعنیان کسری فقال رسول الله : لكن ربي أمرني بإعفاء لحيتي وقص شاربي ) .
وفي مكارم الأخلاق ( ٦٧/١ ) : ( قال : من لم يأخذ شاربه فليس منا . وقال : أحفوا الشوارب
واعفوا اللحى ، ولا تتشبهوا باليهود .
وعن أبي عبد الله الصادق ال : ما زاد من اللحية عن القبضة ففي النار ) .
نماذج من وفود اليهود وأسئلتهم للنبي الله
١ . في مناقب آل أبي طالب ( ٤٧/١ ) : ( الزجاج في المعاني ، والثعلبي في الكشف ، والزمخشري في الفايق
والواحدي في أسباب نزول القرآن والثمالي في تفسيره واللفظ له ، أنه قال عثمان لابن سلام : نزل
على محمد : الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُم ، فكيف هذه ؟ قال : يعرف نبي الله
بالنعت الذي نعته الله إذا رأيناه فيكم كما يعرف أحدنا ابنه إذا رآه بين الغلمان وأيم الله لأنا بمحمد
أشد معرفة مني بابني لأني عرفته بما نعته الله في كتابنا ، وأما ابني فإني لا أدري ما أحدثت أمه .
