الفصل الثامن عشر
شريط من سيرة فاطمة الزهراء
.١ كانت تحدث أمها وهي حمل في بطنها
في مكارم الأخلاق للراوندي / ۱۱۹ : ( لما تزوج رسول الله بخديجة هجرتها نسوة مكة
فاستوحشت ، وكانت تكتم حزنها من رسول الله فدخل يوماً وسمع خديجة تحدث فقال :
من تحدثين ؟ قالت : الجنين الذي في بطني تحدثني وتؤنسني ، قال : هذا جبرئيل يبشرني أنها أنثى
وأنها النسلة الطاهرة ، وأن الله سيجعل نسلي منها ، وسيجعل من نسلها أئمة ، ويجعلهم خلفاءه
في أرضه بعد انقطاع وحيه ) .
وفي علل الشرائع ( ۱۸۱/۱ ) : ( محمد عمارة قال : سألت أبا عبد الله عن فاطمة لم سميت الزهراء ؟
فقال : لأنها كانت إذا قامت في محرابها زهر نورها لأهل السماء ، كما تزهر نور الكواكب
لأهل الأرض .
٢. زوجها النبي الله من علي الا بأمر ربه
وكان عرس فاطمة أعظم عرس في تاريخ الأنبياء ، وقد وصفت الأحاديث
عمل النبي في مراسم الخطبة ، ثم في عقد الزواج ، ثم في تهيئة المنزل وتأثيثه ، ثم في
وليمة الزفاف ومراسمه ، فكان عمله شبيهاً بعمله في تبليغ الرسالة ! وقد روت فيه مصادر السنة
والشيعة نحو خمسين حديثاً .
فعن ابن مسعود وأنس قال : « كنت قاعداً عند النبي فغشيه الوحي فلما سُرِّيَ عنه قال :
