تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦

الفصل الثامن عشر

شريط من سيرة فاطمة الزهراء

.١ كانت تحدث أمها وهي حمل في بطنها

في مكارم الأخلاق للراوندي / ۱۱۹ : ( لما تزوج رسول الله بخديجة هجرتها نسوة مكة

فاستوحشت ، وكانت تكتم حزنها من رسول الله فدخل يوماً وسمع خديجة تحدث فقال :

من تحدثين ؟ قالت : الجنين الذي في بطني تحدثني وتؤنسني ، قال : هذا جبرئيل يبشرني أنها أنثى

وأنها النسلة الطاهرة ، وأن الله سيجعل نسلي منها ، وسيجعل من نسلها أئمة ، ويجعلهم خلفاءه

في أرضه بعد انقطاع وحيه ) .

وفي علل الشرائع ( ۱۸۱/۱ ) : ( محمد عمارة قال : سألت أبا عبد الله عن فاطمة لم سميت الزهراء ؟

فقال : لأنها كانت إذا قامت في محرابها زهر نورها لأهل السماء ، كما تزهر نور الكواكب

لأهل الأرض .

٢. زوجها النبي الله من علي الا بأمر ربه

وكان عرس فاطمة أعظم عرس في تاريخ الأنبياء ، وقد وصفت الأحاديث

عمل النبي في مراسم الخطبة ، ثم في عقد الزواج ، ثم في تهيئة المنزل وتأثيثه ، ثم في

وليمة الزفاف ومراسمه ، فكان عمله شبيهاً بعمله في تبليغ الرسالة ! وقد روت فيه مصادر السنة

والشيعة نحو خمسين حديثاً .

فعن ابن مسعود وأنس قال : « كنت قاعداً عند النبي فغشيه الوحي فلما سُرِّيَ عنه قال :

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 135 — کتاب تست تجربي 1