تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤

الفصل الخامس عشر

صلى الله

متى غضب النبي عليه الله

١ غضب لقول اليهود إن الله استراح !

في أسباب النزول للواحدي / ٢٦٦ ، والحاكم ( ٥٤٣/٢ ) : ( عن ابن عباس أن اليهود

أتت النبي الله فسألت عن خلق السماوات والأرض فقال : خلق الله الأرض يوم الأحد والإثنين ،

وخلق الجبال يوم الثلاثاء ، وخلق السماوات يوم الأربعاء والخميس ، وخلق يوم الجمعة النجوم

والشمس والقمر ، قالت اليهود ثم ماذا يا محمد ؟ قال ثم استوى على العرش ، قالوا : قد أصبت

لو تممت ثم استراح ! فغضب رسول الله له غضباً شديداً ، فنزلت : وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ

وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِنَةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ ) .

وفي تفسير الطبري ( ٤٤٧/٣٠ ) : أتى رهط من اليهود النبي فقالوا : يا محمد هذا الله خلق الخلق ،

فمن خلقه ؟ فغضب النبي حتى انتقع لونه ثم ساورهم غضباً لربه ، فجاءه جبريل الشاليه فسكنه ،

وقال : إخفض عليك جناحك يا محمد ، وجاءه من الله جواب ما سألوه عنه .

قال يقول الله : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ . الله الصَّمَدُ . لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ . وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ .

فلما تلى عليهم النبي قالوا : صف لنا ربك ، كيف خلقه ، وكيف عضده ، وكيف ذراعه ،

فغضب النبي له أشد من غضبه الأول وساورهم غضباً ( زاد عليهم ) فأتاه جبريل الله فقال له

مثل مقالته وأتاه بجواب ما سألوه عنه : وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ) .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 103 — کتاب تست تجربي 1