يا امتداد السنا بين " طوس " و " بغداد "
عبر " المدينة " . .
شابت نواصي الليالي
فهلا ترجلت يا سيد الفجر
حتى نصلي صلاة الصبا
ركعتين اثنتين . . !
فينهزم الشيب والعجز والليل
ثم نرفرف حول الشموع . .
ونصبح في محضر العاشقين
فراشا يطير . . !
أيهذا الوليد المكلل بالغار
يخطر فوق الروابي
ويهدي البساتين مجدا
وينفح فصل الربيع رواءا
ويفرش عالمنا بالزهور . .
أيهذا المرصع باللازوردي
واللوز . . والدر . .
يرفل في بردة من تراث الجنان
ويمتد فيما وراء المكان
وخلف الدهور
أيهذا المضمخ بالمسك
يطلع من شرفات النبوة بين الرياحين
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 135
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص١٣٥