تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
وينفخ من روحه في قرانا صدى عبقريا فتنهض بعد الثبات الطويل ! مزقتنا حراب البوادي وشقت بطون الحوامل حتى استحمت بدمنا الحرام رمال السهول . . أيهذا الوليد هلالا يحلق في جنبات المساء ويلمع فوق رموش الأصيل كانت الخيل جمحت على شاطئ الصمت ثم ولدت . . فعاد الحجيج إلى كعبة الوجد من كل فج عميق وعادت لنا قبلتانا وعادت إلينا الخيول أيهذا " الجواد " المجنح في عرصات الكرام غمرت الوجود بفيض نداك فلم تبق في الكون شيئا بخيل . . ! كانت الأرض تطوي مدار السراب