وينفخ من روحه في قرانا
صدى عبقريا
فتنهض بعد الثبات الطويل !
مزقتنا حراب البوادي
وشقت بطون الحوامل
حتى استحمت بدمنا الحرام
رمال السهول . .
أيهذا الوليد هلالا
يحلق في جنبات المساء
ويلمع فوق رموش الأصيل
كانت الخيل جمحت
على شاطئ الصمت
ثم ولدت . .
فعاد الحجيج إلى كعبة الوجد
من كل فج عميق
وعادت لنا قبلتانا
وعادت إلينا الخيول
أيهذا " الجواد " المجنح
في عرصات الكرام
غمرت الوجود بفيض نداك
فلم تبق في الكون شيئا بخيل . . !
كانت الأرض تطوي مدار السراب
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 132
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص١٣٢