تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
فلما أتيت . . رأت فيك عينا تفور حليبا ، وكوثر عسل ، ودلتا ، ونيل . . ! يا ابن " مارية " حسب " مصر " افتخارا بأن شايعتك حفيدا وحسب " الكنانة " أن صاهرت جدك " المصطفى " . . يا حفيد الرسول . . ! ! هودج العشق يسري على رفرف من حرير . . يخرق الستر في عالم الممكنات ويبصر وجه الملائك في لجة النور . . ثم يلامس عرش الإله ويرتاد مملكة السائحين فيلقى النبي . . ويلقى " عليا " ويسبح في سلسبيل " حراء " ويشرب من سبحات " الغدير " . . سدرة القدس تزهر من غيث كفيك خصبا . . وتورق جودا . .