يظلل هذا الصعيد الفقير
يا " جواد الأئمة " ميلادك
اجتاز كل المسافات حتى التجلي . .
فشف . . ورق
ورش على كعبة الوالهين
الندى . . والعطور
" يثرب " لملمت حزنها
واستفاقت على بهجة العيد
لما ولجت " قباءا " . .
وصليت فيه صلاة المسافر
نحو غد تشرق الشمس فيه
وتخضر صحراء " نجد " . .
وتشدوا كروم " القطيف " . .
وينشق بين جبال الجزيرة
ينبوع حب . .
وتجري البحور
أمة تعلك العوسج المر عشرين دهرا
تناست ملامحها في الظلام
وأقفر تاريخها من رؤاه
فكن أنت فيه الحروف المضيئة
كن فيه حلما نبيلا
وكن أنت فيه السطور . .
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 134
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص١٣٤