( خراسان في ضوء القمر )
على باب " طوس " توقفت القافلة
تحمل الفجر والمجد والغيث
للتربة القاحله . .
ثم دقت خيام النبوة
فوق السهول
وربطت خيول الإمامة
في حلقات الأصيل
وأذن صوت لها في المدينة
حتى غدت آهله . .
شوقها كان أن تشرب الأرض عسلا
وتنبت فرحا وأملا
وشوق " الخليفة " كان
بأن يسقي " البدر " سما
فيغرب خلف التلال
ويخفت في الغربة القاتله . . !
لم يكن ليل " طوس " لينجاب
(
إلا بهذا القمر . .
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 137
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص١٣٧