تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
أيهذا الموشح بالمخمل اليثربي يزقزق كالعندليب على الغصن في دوحة المصطفى أيهذا الصبي الجميل . . ! ! يا ابن " سبع " سما فوق عرش الملوك وخبأ في مقلتيه الإمامة ثم تولى ليدفن بين ضلوع الثريا أباه القتيل . . من سيمتار قمحا وماءا ويقصد باب " قريش " ويمنح تلك المراعي صباها ويرسم فوق خدود الخيام اشتعال الشروق ، وزهو المرايا ووهج الحقول . . ؟ ! قد تناءى عن " البيت " وجه القبيلة في رحلة الموت ثم استراحت قوافلنا عند " طوس " وسوت على العشب مهدا طريا لتسجد بين يديه الفصول ما الذي يحدث الآن لو أن " جبريل " يأتي ويمثل بشرا سويا نراه