تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
وعشنا نهدهده في القلوب ونمسح بالإقحوان جبينه قد عشقناه قبل الوصول وبتنا على عتبات " الرضا " نرقب القادمين إلى الأرض فوجا . . ففوجا وهم يحملون خزائن أم الكتاب وذخر الكنوز الدفينه إنه الله أبدع وجها جميلا وسماه باسم النبي الكريم وصلى عليه وكحل بالمعجزات عيونه فإن لم يكنه " الجواد " . . فمن ذا يحق له في الورى أن يكونه . . ! ! " مكة " أرهفت سمعها للنشيد المذهب . . والموج . . والوحي . . والمستحيل أيهذا الصبي المتوج بالعلم والحكم يحمل في راحتيه النجوم ويخطو كما الحلم بين النخيل