ويكون عَرْضاً بالنسبة إلى الأسنان .
ومن أعظم فوائده أنه يذكر الشهادة عند الموت ، ويرضي الربّ ، ويهضم الطعام ، ويغذّي الجائع .
( ولا بأس أنْ يتسوّك بالعود الواحد اثنان فصاعداً ) ( 4 ) لحديث عائشة رضي الله عنها وعن أبيها .
فصل [ في سنن الفطرة ونحوها ]
( يُسَنُّ حلق العانة ) وهو الاستحداد . وله قَصُّه ، وإزالته بما شاء من تَنْويرٍ وغيره .
وتكره كثرة التنوير . قال الغزالي : " قيل إن النورة في كل شهر مرةً تُطْفِئُ الحرارة وتنقّي البدن ، وفي نسخة : اللون ، وتزيد في الجماع " .
ولم يذكروا الأنف . فظاهره إبقاؤه . ويتوجّه أخذُه إذا فحش . قاله في الفروع .
( و ) يسن ( نتف الإِبط ) فإن شقَّ حَلَقَهُ أو تنوَّر .
( و ) يسن ( تقليم الأظفار ) لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : " الفِطْرَةُ خَمْسٌ : الخِتَانُ ، والاسْتِحْدَادُ ، وَقَصُّ الشَّارِبِ ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَار ، وَنَتْفُ الإِبِط " متفق عليه .
ويسن مُخَالَفاً ، فيبدأُ بخنصر اليمنى ، ثم الوسطى ، ثم الإِبهام ، ثم البنصر ، ثم السبابة ؛ ثم إبهام اليسرى ، ثم الوسطى ، ثم الخنصر ، ثم السبابة ، ثم البنصر . صححه في الإِنصاف . وروي : " مَنْ قَصَّ أَظْفَارَهُ مُخَالِفاً لَمْ يَرَ في عينيه رَمَداً " وَفَسَّر الحديثَ ابنُ بَطَّةَ بما ذُكر .
هامش
( 4 ) لعله : بعد غسله من أثر الأول . لئلا ينقل مرضاً .