تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام تمني الموت ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 3 ) — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
وللترمذي وصححه عن عمارة بن عمير قال : " لما قتل عبيد الله بن زياد ، أتي برأسه ورؤوس أصحابه فألقيت في الرحبة ، فجاءت حية عظيمة ، فتفرق الناس من فزعها ، فتخللت الرؤوس ، حتى دخلت في منخر عبيد الله بن زياد ، ثم خرجت من فيه ، ثم دخلت من فيه وخرجت من أنفه ، ففعلت به مرارا ، ثم ذهبت ، ثم عادت ففعلت به مثل ذلك - مرارا - من بين الرؤوس ، ولا يُدْرَى من أين جاءت ولا أين ذهبت " . وللبيهقي في الشعب عن عبد الحميد بن محمود المعولي قال : " كنت جالسا عند ابن عباس ، فأتاه قوم ، فقالوا : إنا خرجنا ، ومعنا صاحب لنا ، حتى أتينا ذا الصفاح ، فمات ، فهيأناه ، ثم انطلقنا ، فحفرنا له قبرا ولحدنا له ، فلما فرغنا من لحده ، فإذا نحن بأسود ، قد ملأ اللحد ، فتركناه ، وحفرنا له مكانا آخر ، فلما فرغنا من لحده ، إذا نحن بأسود قد ملأ اللحد ، فقال ابن عباس : ذلك عمله الذي كان يعمل ، انطلقوا فادفنوه في بعضها ، فوالذي نفسي بيده لو حفرتم الأرض كلها لوجدتموه فيها ، فانطلقنا فدفناه في بعضها ، فلما رجعنا سألنا امرأته : ما كان عمل زوجك ؟ قالت : كان يبيع الطعام ، فيأخذ منه كل يوم قوت أهله ثم يقرض 1 الفضل مثله فيلقيه فيه " . وروى تمام عن أبي علي محمد بن ماهان الأنصاري عن عصمة بن أبي عصمة البخاري عن أحمد بن عمار بن خالد التمار عن عصمة العباداني قال : " كنت أجول في بعض الفلوات إذ أبصرت ديرا ، وإذا في الدير صومعة ،
هامش
1 لم تتضح في الأصل ونقلناها من الروح لابن القيم ص 70 . ?