رُشداً : رجل يكتب في بلده ، ولا يرحل في طلب الحديث . . .
( وَلاَ تَسَاهَلْ حَمْلاَ ) أي : ولا يَحْمِلْنَّكَ الحرصُ والشَّرَهُ على التساهل في السماع والتَّحَمُّل والإخلال بما عليك في ذلك .
715 - وَاعْمَلْ بِمَا تَسْمَعُ فِي الْفَضَائِلِ . . . وَالشَّيْخَ بَجِّلْهُ وَلاَ تَثَاقَلِ
716 - عَلَيْه تَطْويْلاَ بِحَيْثُ يَضْجُرُ . . . وَلاَ تَكُنْ يَمْنَعُكَ التَّكَبُّرُ
717 - أَو الْحَيَا عَنْ طَلَبٍ وَاجْتَنِبِ . . . كَتْمَ السَّمَاعِ فَهْوَ لُؤْمٌ وَاكْتُبِ
718 - مَا تَسْتَفيْدُ عَالِياً وَنَاِزلاَ . . . لاَ كَثْرَةَ الشُّيُوْخِ صِيْتاً عَاطلاَ
719 - وَمَنْ يَقُلْ إذا كَتَبْتَ قَمِّشِ . . . ثُمَّ إذا رَوَيْتَهُ فَفَتِّشِ
720 - فَلَيْسَ مِنْ ذَا وَالْكتَابَ تَمِّمِ . . . سَمَاَعَهُ لاَ تَنْتَخِبه تَنْدَمِ
721 - وَإِنْ يَضِقْ حَالٌ عَنِ اسْتِيْعَابهِ . . . لِعَارِفٍ أَجَادَ فِي انْتِخَابهِ
722 - أَوْ قَصُرَ اسْتَعَانَ ذَا حِفْظٍ فَقَدْ . . . كَانَ مِنَ الحُفَّاظِ مَنْ لَهُ يُعَدْ
723 - وَعَلَّمُوْا فِي الأَصْلِ إِمَّا خَطَّا . . . أَوْ هَمْزَتَيْنِ أَوْ بِصَادٍ أَوْ طَا
( وَاعْمَلْ بِمَا تَسْمَعُ ) من الحديث ( فِي الْفَضَائِلِ ) أي : فضائل الأعمال . رُوِيَ أن رجلاً قال : يا رسول الله ما ينفي [ عني ] ( 1 ) حجة الجهل ؟ قال : « العلم » . قال : فماينفي عني حجة العلم ؟ قال : « العمل » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفتين زيادة من « شرح ألفية العراقي » : ( 2 / 42 ) .
( 2 ) « مسند أحمد » : ( 2 / 83 و 130 و 147 و 154 ) .