705 - وَذِكْرُ مَعْرُوْفٍ بِشَيءٍ مِنْ لَقَبْ . . . كَغُنْدَرٍ أَوْ وَصْفِ نَقْصٍ أَوْ نَسَبْ
706 - لأُمِّهِ فَجَائِزٌ مَا لَمْ يَكُنْ . . . يَكْرَهُهُ كَابْنِ عُلَيَّةٍ فَصُنْ
( وَذِكْرُ مَعْرُوْفٍ بِشَيءٍ مِنْ لَقَبْ ) أي : الاقتصار على ذِكْرِ لَقَبِ مَنْ غَلَبَ لقبه في الرواية ، ( كَغُنْدَرٍ ) محمد بن جعفر ، ( أَوْ وَصْفِ نَقْصٍ ) . كالأعمش ، ( أَوْ نَسَبْ لأُمِّهِ ) كابن أم مكتوم ، ( فَجَائِزٌ ، مَا لَمْ يَكُنْ يَكْرَهُهُ كَابْنِ عُلَيَّةٍ فَصُنْ ) . رُوِيَ عن يحيى بن معين أنه كأن يقول : ثنا إسماعيل بن علية . فنهاه أحمد بن حنبل ، وقال : قُلْ إسماعيل بن إبراهيم ؛ فإنه بلغني أنه كان يكره أن يُنْسَبَ إلى أمه . فقال : قد قبلنا منك يا مُعَلِّمَ الخير .
707 - وَارْوِ فِي الاِمْلاَ عَنْ شُيُوْخِ قَدِّمِ . . . أَوْلاَهُمُ وَانْتَقِهِ وَأَفْهِمِ
708 - مَا فِيْهِ مِنْ فَائِدَةٍ وَلاَ تَزِدْ . . . عَنْ كُلِّ شَيْخٍ فَوْقَ مَتْنٍ وَاعْتَمِدْ
709 - عَالِيَ إِسْنَادٍ قَصِيْرَ مَتْنِ . . . وَاجْتَنِبِ الْمُشْكِلَ خَوْفَ الْفَتْنِ
( وَارْوِ فِي الاِمْلاَ عَنْ شُيُوْخِ ) ولا تقتصر على الرواية عن شيخ من شيوخك . ( قَدِّمِ أَوْلاَهُمُ ) في علو الإسناد أو من وجه آخر .
( وَانْتَقِهِ ) أي : وانتقِ ما تمليه وتحرَّى المستفاد منه .
( وَأَفْهِمِ مَا فِيْهِ مِنْ فَائِدَةٍ ) فإن كان فيه كلام غريب فَسِّرْه ، أو معنى غامض بَيِّنْه ، وأَظْهِرْه ، أو غير ذلك فَنَبِّه عليه .
( وَلاَ تَزِدْ ) في إملائك ( عَنْ كُلِّ شَيْخٍ فَوْقَ مَتْنٍ ) واحدٍ ؛ فإنه أَعَمُّ للفائدة ، وأكثر للمنفعة .
( وَاعْتَمِدْ عَالِيَ إِسْنَادٍ قَصِيْرَ مَتْنِ ، وَاجْتَنِبِ الْمُشْكِلَ ) كأحاديث الصفات ، ( خَوْفَ
شرح ألفية العراقي في علوم الحديث — صفحة 275
مساهمون: شادي بن محمد بن سالم آل نعمان
ص٢٧٥