أي : أصل سماعه أو أصل الشيخ ، فلا تُسْقِطْهُ بل تتلفظ به وتكتبه .
( وَقَدْ خُوْلِفَ فِي سَقْطِ الصَّلاَةِ « أَحْمَدْ » ) هو ابن حنبل ( 1 ) فيما وُجِدَ في خطه من إغفال الصلاة والتسليم ، قال الخطيب ( 2 ) : خالفه غيره من المتقدمين ، ( وَعَلَّهُ قَيَّدَ بِالرَّوَايَهْ ) أي : ( 3 ) لعل سببه أنه كان يرى التقييد في ذلك بالرواية ، وعَزَّ عليه اتصالها في جميع من فوقه من الرواة ( مَعْ نُطْقِهِ ، كَمَا رَوَوْا حِكَايَهْ ) قال الخطيب ( 4 ) : وبلغني أنه كان يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم نُطقاً لا خطاً .
وعباس ( الْعَنْبَرِيْ ) ( 5 ) وعلي ( ابْنُ الْمُدِيْنِيْ ( 6 ) بَيَّضَا لَهَا لإِعْجَالٍ وَعَادَا عَوَّضَا ) فقالا : ما تركنا الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل حديثٍ سمعناه ، وربما عَجِلْنَا فنبيض الكتاب في كل حديث حتى نرجع إليه .
( وَاجْتَنِبِ الرَّمْزَ لَهَا ) بأن تقتصر من ذلك على حرفين ونحوه ك « صلعم » ( وَالْحَذْفَا ) ، واكتب ( صَلاَةً أَوْ سَلاَماً تُكْفَى ) فلا تحذف واحداً من الصلاة والتسليم وتقتصر على أحدهما .
هامش
( 1 ) « الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع » : ( 1 / 271 ) .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) أي : ملحقة في الحاشية اليسرى من الأصل .
( 4 ) المصدر السابق .
( 5 ) المصدر السابق ( 1 / 272 ) .
( 6 ) المصدر السابق .