يَرْمِزَا ) بل يأتي باسمه كاملاً فإنه أدفع للإلباس .
570 - وَتَنْبَغِي الدَّارَةُ فَصْلاً وَارْتَضَى . . . إِغْفَالَهَا الْخَطِيْبُ حَتَّى يُعْرَضَا
( وَتَنْبَغِي ) أن يجعل ( الدَّارَةُ فَصْلاً ) بين كل حديثين لِتُمَيِّزَ بينهما ، ( وَارْتَضَى إِغْفَالَهَا الْخَطِيْبُ ) ( 1 ) أي : أن تكون الدَّارات غفلاً ( حَتَّى يُعْرَضَا ) فكل حديث يَفْرُغُ من عرضِهِ يَنْقُطُ في الدَّارة التي تليه نقطة ، أو [ يَخُطُّ ] ( 2 ) خَطًّا في وسطها .
571 - وَكَرِهُوْا فَصْلَ مُضَافِ اسْمِ اللهْ . . . مِنْهُ بِسَطْرٍ إِنْ يُنَافِ مَا تَلاَهْ
( وَكَرِهُوْا ) في الخط ( فَصْلَ مُضَافِ اسْمِ اللهْ مِنْهُ بِسَطْرٍ إِنْ يُنَافِ مَا تَلاَهْ ) كعبد الله بن فلان فيكتب « عبد » في آخر السطر ، ويكتب في السطر الآخر اسم « الله » وبقية النسب .
572 - وَاكْتُبْ ثَنَاءَ « اللهِ » وَالتَّسْلِيْمَا . . . مَعَ الصَّلاَةِ للِنَّبِي تَعْظِيْمَا
573 - وَإِنْ يَكُنْ أُسْقِطَ فِي الأَصْلِ وَقَدْ . . . خُوْلِفَ فِي سَقْطِ الصَّلاَةِ « أَحْمَدْ »
574 - وَعَلَّهُ قَيَّدَ بِالرَّوَايَهْ . . . مَعْ نُطْقِهِ ، كَمَا رَوَوْا حِكَايَهْ
575 - وَالْعَنْبَرِيْ وَابْنُ الْمُدِيْنِيْ بَيَّضَا . . . لَهَا لإِعْجَالٍ وَعَادَا عَوَّضَا
576 - وَاجْتَنِبِ الرَّمْزَ لَهَا وَالْحَذْفَا . . . مِنْهَا صَلاَةً أَوْ سَلاَماً تُكْفَى
( وَاكْتُبْ ثَنَاءَ « اللهِ » وَالتَّسْلِيْمَا ) عند ذكر اسمه ك « عَز وجل » و « تبارك وتعالى » ( مَعَ الصَّلاَةِ للِنَّبِي تَعْظِيْمَا ) ، ولا تسأم من تَكَرُّرِ ذلك ، ( وَإِنْ يَكُنْ أُسْقِطَ فِي الأَصْلِ )
هامش
( 1 ) « الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع » : ( 1 / 273 ) .
( 2 ) زيادة ألحقتها من شرح الناظم ( 1 / 472 ) ليست في الأصل .