تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية العراقي في علوم الحديث — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
( وَالشَّيْخُ ) ابن الصلاح ( ذَهَبْ ( 1 ) بِأَنَّ خَيْرَاً مِنْهُ ) أي : من هذا الإطلاق ( أَنْ يُفَصِّلاَ فَحَيْثُ فَهْمٌ ) أي : فإن كان النسخ بحيث لا يمتنع معه فهمُ الناسخ لما يقرأ ( صَحَّ ، أولاَ ) بأن كان يمتنع ( بَطَلاَ كَماَ جَرَى لِلدَّارَقُطْنِي حَيْثُ عَدْ إِمْلاَءَ إِسْمَاعِيْلَ عَدَّاً وَسَرَدْ ) أي : لما جلس ينسخ في مجلس إسماعيل الصفار وإسماعيل يُملي فقال له بعض الحاضرين : لا يصح سماعك . فقال : فهمي خلاف فهمك ، أملى ثمانية عشر حديثاً ، الأول عن فلان [ 23 - ب ] ، ومتنه كذا ، حتى أتى على آخرها ، فعجبوا منه ( 2 ) . 422 - وَذَاكَ يَجْرِي فِي الْكَلاَمِ أو إذا . . . هَيْنَمَ حَتَّى خَفِيَ الْبَعْضُ ، كَذَا 423 - إِنْ بَعُدَ السَّامِعُ ، ثُمَّ يُحْتَمَلْ . . . فِي الظَّاهِرِ الْكَلِمَتَانِ أو أَقَلْ ( وَذَاكَ ) أي : ما ذكر في النَّسْخ من التفصيل ، ( يَجْرِي فِي الْكَلاَمِ ) في وقت السماع من السامع أو الشيخ ، ( أو إذا هَيْنَمَ ) القارئ الهينمة : الصوت الخفي ، ( حَتَّى خَفِيَ الْبَعْضُ ، كَذَا إِنْ بَعُدَ السَّامِعُ ) عن القارئ . ( ثُمَّ يُحْتَمَلْ فِي الظَّاهِرِ الْكَلِمَتَانِ أو أَقَلْ ) أي : ثم الظاهر أنه يُعْفَى في ذلك عن اليسير كالكلمة والكلمتين . 424 - وَيَنْبَغِي لِلشَّيْخِ أَنْ يُجِيْزَ مَعْ . . . إِسْمَاعِهِ جَبْرَاً لِنَقْصٍ إنْ يَقَعْ 425 - قَالَ : ابْنُ عَتَّابٍ وَلاَ غِنَى عَنْ . . . إِجَازَةٍ مَعَ السَّمَاعِ تُقْرَنْ
هامش
( 1 ) في « معرفة أنواع علم الحديث » : ( ص 245 ) . ( 2 ) « تاريخ بغداد » : ( 12 / 39 ) و « تاريخ دمشق » : ( 43 / 98 ) ، و « البداية والنهاية » : ( 11 / 317 ) ، و « سير أعلام النبلاء » : ( 16 / 453 ) .
شرح ألفية العراقي في علوم الحديث — صفحة 189 | شادي بن محمد بن سالم آل نعمان / عبد الرحيم بن أبي بكر العيني ( ابن العيني الحنفي )