( وَيَنْبَغِي لِلشَّيْخِ أَنْ يُجِيْزَ ) للسامعين رواية الكتاب الذي سمِعَوه ( مَعْ إِسْمَاعِهِ جَبْرَاً لِنَقْصٍ إنْ يَقَعْ ) أي : لاحتمال وقوع شيء مما تقدم من الهينمة ونحوها فيجبر بذلك .
( قَالَ ) أبو عبد الله ( ابْنُ عَتَّابٍ ( 1 ) وَلاَ غِنَى عَنْ إِجَازَةٍ مَعَ السَّمَاعِ تُقْرَنْ ) ؛ لأنه قد يغلط القارئ ويغفل السامع .
426 - وَسُئِلَ ابْنُ حنبلٍ إِن حَرْفَا . . . أدْغَمَهُ فَقَالَ : أَرْجُو يُعْفَى
427 - لَكِنْ أبو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ مَنَعْ . . . فِي الْحَرْفِ تَسْتَفْهِمُهُ فَلاَ يَسَعْ
428 - إِلاَّ بَأَنْ يَرْوِيْ تِلْكَ الشَّارِدَهْ . . . عَنْ مُفْهِمٍ ، وَنَحْوُهُ عَنْ زَائِدَهْ
( وَسُئِلَ ) أحمد ( ابْنُ حنبلٍ إِن حَرْفَا أدْغَمَهُ فَقَالَ : أَرْجُو يُعْفَى ( 2 ) ، لَكِنْ أبو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ ) ابن دكين ( مَنَعْ فِي ) الكلمة أو ( الْحَرْفِ ) يسقط عنك مما تسمعه ثم ( تَسْتَفْهِمُهُ ) من جليسك ، ( فَلاَ يَسَعْ إِلاَّ بَأَنْ يَرْوِيْ تِلْكَ ) الكلمة ( الشَّارِدَهْ عَنْ مُفْهِمٍ ) أي : عن مَنْ أفهمك إياها ( 3 ) .
( وَنَحْوَهُ ) ( 4 ) أي : مثل قول أبي نعيم جاء ( عَنْ ( زَائِدَهْ ) ) هو ابن قدامة .
429 - وَخَلَفُ بْنُ سَاِلمٍ قَدْ قال : نَا . . . إِذْ فَاتَهُ حَدَّثَ مِنْ حَدَّثَنَا
430 - مِنْ قَوْلِ سُفْيَانَ ، وَسُفْيَانُ اكْتَفَى . . . بِلَفْظِ مُسْتَمْلٍ عَنِ الْمُمْلِي اقْتَفَى
هامش
( 1 ) انظر : « الإلماع » : ( ص 240 ) و « ترتيب المدارك » : ( 4 / 812 ) .
( 2 ) انظر : « الكفاية » : ( 1 / 240 - 241 ) .
( 3 ) انظر المصدر السابق ( 1 / 248 ) .
( 4 ) في الأصل : ومثله .