( وَرُدَّ ذُوْ تَسَاهُلٍ في الحَمْلِ كَالنَّوْمِ ) أي : كمن ينام هو أو شيخه في حالة السماع ولا يبالي بذلك .
( و ) في ( الأدَا كَلاَ مِنْ أصْلِ ) كأن يؤدِّي الحديث لا من أصلٍ صحيحٍ مقابل على أصلِهِ أو أصلِ شيخه .
( أوْ قَبِلَ التَّلقِيْنَ ) في الحديث وهو : أن يُلَقَّنَ الشيء فيحدِّث به من غير أن يَعْلَمَ أنه من حديثه .
( أوْ قَدْ وُصِفَا بِالمُنْكَرَاتِ كَثْرَةً ) أي : من كثرت المناكير والشواذ في حديثه .
( أوْ عُرِفَا بِكَثْرَةِ السَّهْوِ ) في رواياته ( وَ ) أي : [ 19 - ب ] في حال كون من عرف بكثرة السهو ( مَا حَدَّثَ مِنْ أصْلٍ صَحِيْحٍ فَهْوَ رَدٌّ ) أما إذا حَدَّثَ من أصل صحيح فالسماع صحيح ؛ لأن الاعتماد حينئذ على الأصل .
( ثُمَّ ) من غلط في حديث ( إنْ بُيِّنْ لَهُ غَلَطُهُ فَمَا رَجَعْ ) وأصَرَّ على روايته ذلك الحديث ( سَقَطَ عِنْدَهُمْ حَدِيْثُهُ جُمَعْ ) ولم يُكتب عنه ( كَذَا الحُمَيْدِيُّ ( 1 ) مَعَ ابْنِ حَنْبَلِ ( 2 ) وابْنِ المُبَارَكِ ( 3 ) رَأَوْا فِي العَمَلِ ) .
( قَالَ ) ابن الصلاح ( 4 ) : ( وَفيهِ نَظَرٌ ، نَعَمْ إذَا كَانَ عِنَادَاً مِنْهُ مَا يُنْكَرُ ذَا ) أي : وهو غير مستنكَرٍ إذا ظهر أنَّ ذلك منه على جهة العناد أو نحو ذلك .
هامش
( 1 ) انظر : « الكفاية » : ( 1 / 430 ) .
( 2 ) انظر : المصدر السابق ( 1 / 429 ) .
( 3 ) انظر : المصدر السابق ( 1 / 428 ) .
( 4 ) في « معرفة أنواع علم الحديث » : ( ص 120 ) .