تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية العراقي في علوم الحديث — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
( لكِنْ خُوْلِفَا ) فقال ابن الصلاح ( 1 ) : « فيما قاله اتساع غير مرضي » ، واستدلا له بالحديث لا يصح ؛ لإرساله وضعفه ، ولأن صحة الاستدلال به لو كان خبراً ، ولا يصح حمله على الخبر لوجود من يحمل العلم وهو غير عدل فَيُحْمَل على الأمر . 267 - وَمَنْ يُوَافِقْ غَالِباً ذا الضَّبْطِ . . . فَضَابِطٌ ، أوْ نَادِراً فَمُخْطِيْ ( وَمَنْ يُوَافِقْ غَالِباً ذا الضَّبْطِ ) بأن يُعْتَبَر حديثه بحديث الثقات الضابطين ، فإن وافقهم في روايتهم في اللفظ أو في المعنى ولو في الغالب ( فَضَابِطٌ ، أوْ نَادِراً فَمُخْطِيْ ) أي : وإن كان الغالب المخالفة وإن وافقهم فنادر ، عُرِفَ خطؤه وعدم ضبطه . 268 - وَصَحَّحُوا قَبُوْلَ تَعْدِيْلٍ بِلاَ . . . ذِكْرٍ لأسْبَابٍ لَهُ ، أنْ تَثْقُلاَ 269 - وَلَمْ يَرَوْ قَبُوْلَ جَرْحٍ أُبْهِمَا ؛ . . . لِلْخُلْفِ في أسبَابِهِ ، وَرُبَّمَا 270 - اسْتُفْسِرَ الجَرْحُ فَلَمْ يَقْدَحْ ، كَمَا . . . فَسَّرَهُ شُعْبَةُ بِالرَّكْضِ ، فَمَا 271 - هَذَا الَّذِي عَلَيْهِ حُفَّاظُ الأثَرْ . . . ك‍ « شَيْخَيِ الصَّحِيْحِ » مَعْ أهْلِ النَّظَرْ ( وَصَحَّحُوا قَبُوْلَ تَعْدِيْلٍ بِلاَ ذِكْرٍ لأسْبَابٍ لَهُ ، أنْ تَثْقُلاَ ) أي : لئلا تثقل ويشق ذكرها ؛ لأن أسبابه كثيرة . ( وَلَمْ يَرَوْ قَبُوْلَ جَرْحٍ أُبْهِمَا ) بل مُفَسَّرَاً مبينَ السبب ؛ ( لِلْخُلْفِ في أسبَابِهِ ) فيطلق أحدهم الجرح بناءً على ما اعتقده جرحاً وليس بجرح في نفس الأمر ، فلا بد من بيان سببه ليظهر أهو قادح أم لا ؟ .
هامش
( 1 ) في « معرفة أنواع علم الحديث » : ( ص 106 ) .
شرح ألفية العراقي في علوم الحديث — صفحة 152 | شادي بن محمد بن سالم آل نعمان / عبد الرحيم بن أبي بكر العيني ( ابن العيني الحنفي )