( وَإنْ تُرِدْ نَقْلاً لِوَاهٍ ) أي : لحديث ضعيف ، ( أوْ لِمَا يُشَكُّ فِيهِ ) ، أي : في صحته وضعفه ( لاَ بِإسْنَادِهِمَا ) أي : بغير إسناد ( فَأتِ بِتَمْرِيضٍ ك ( يُرْوَى ) ) ، ورُوي ، ولا تذكره بصيغة الجزم كقال وفعل .
( وَاجْزِمِ بِنَقْلِ مَا صَحَّ ك ( قَالَ ) ) ونحوها ( فَاعْلَمِ ) .
( وَسَهَّلُوا في غَيْرِ مَوْضُوْعٍ رَوَوْا ) فجوزوا التساهل في أسانيده وروايته ( مِنْ غَيْرِ تَبْيِينٍ لِضَعْفٍ ) في غير الأحكام والعقائد بل في الترغيب والترهيب ونحوها ، أما الموضوع فلا يجوز ذكره إلا مع البيان .
( وَرَأوْا بَيَانَهُ ) من غير تساهل ( في الحُكْمِ ) الشرعي من الحلال والحرام وغيرهما ( وَالعَقَائِدِ ) كصفات الله تعالى . رُوِىَ ذلك ( عَنِ ) الإمام عبد الرحمن ( ابنِ مَهْدِيٍّ وَغَيْرِ وَاحِدِ ) ( 1 ) .
هامش
( 1 ) انظر : « الجرح والتعديل » : ( 1 / 30 - 33 ) و « الكفاية » : ( 1 / 398 - 399 ) و « شرح علل الترمذي » : ( 1 / 73 - 74 ) .