تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية العراقي في علوم الحديث — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
( وابنُ ثَوْبَانَ فَصَلْ ) ( 1 ) فإنه رواه عن الحسن بن الحر كذلك ، وجعل آخره من قول ابن مسعود ولم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم . قال المصنف ( قُلْتُ : وَمِنْهُ مُدْرَجٌ قَبْلُ ) أي : أُتِىَ به قبل الحديث المرفوع ، أو قبل آخره في وسطه ، ( قُلِبْ ) أي : جعل آخره أوله ؛ لأن الغالب في المدرجات ذكرها عقيب الحديث ، ( ك‍ أسْبِغُوا الوُضُوْءَ وَيْلٌ لِلعَقِبْ ) أي : كقول أبي هريرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أسبغوا الوضوء ويل للأعقاب من النار » ( 2 ) فأسبغوا الوضوء من قول أبي هريرة ( 3 ) . 216 - وَمِنْهُ جَمْعُ مَا أتَى كُلُّ طَرَفْ . . . مِنْهُ بِإسْنَادٍ بِوَاحِدٍ سَلَفْ 217 - ك‍ ( وَائِلٍ ) في صِفَةِ الصَّلاَةِ قَدْ . . . اُدْرِجَ ( ثُمَّ جِئْتُهُمْ ) وَمَا اتَّحَدْ ( وَمِنْهُ ) أي : من أقسام المدرج ( جَمْعُ مَا أتَى كُلُّ طَرَفْ مِنْهُ بِإسْنَادٍ ) أي : أن يكون الحديث عند راويه بإسناد إلا طرفاً منه فإنه عنده بإسناد آخر فيجمع الراوي عنه طَرَفَي الحديث ، ( بِوَاحِدٍ سَلَفْ ) أي : بإسناد الطرف الأول ، ولا يذكر إسناد طرفه الثاني ، ( ك‍ ( وَائِلٍ ) في صِفَةِ الصَّلاَةِ ) أي : صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قَدْ اُدْرِجَ ) وقال فيه : ( ثُمَّ جِئْتُهُمْ ) بعد
هامش
( 1 ) « سنن الدارقطني » : ( 1 / 253 ) . ( 2 ) أخرجه الخطيب في « الفصل للوصل » : ( 1 / 159 ) . ( 3 ) فقد رواه غندر ، وهشيم ، والنضر بن شميل ، ووكيع ، وأبو داود الطيالسي ، ووهب بن جرير ، وآدم بن أبي إياس ، وعاصم بن علي ، وعلي بن الجعد وغيرهم عن شعبة وجعلوا الكلام الأول من قول أبي هريرة والثاني مرفوعاً . انظر تفصيل ذلك ومواضع رواياتهم في « شرح العراقي على ألفيته » : ( 1 / 298 ) و « شرح السيوطي على الألفية » : ( ص 180 ) .