فيه على إسماعيل اختلافاً كثيراً ( 1 ) .
ومثال الاضطراب في المتن قول فاطمة بنت قيس : سألت أو سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الزكاة فقال : « إن في المال لحقاً » فقد اضطُرِب في لفظه فروي هكذا ( 2 ) ، وروي : « ليس في المال حق سوى الزكاة » ( 3 ) .
( والاضْطِرَابُ مُوْجِبٌ للضَّعْفِ ) أي : لضعف الحديث المضطرب لعدم ضبط رواته .
هامش
( 1 ) راجع له « علل الدارقطني » : ( 10 / 278 - 287 ) ، وانظر : « فتح المغيث » : ( 2 / 71 - 76 ) .
( 2 ) أخرجه الترمذي في « سننه » ( ج 659 ) .
( 3 ) أخرجه ابن ماجة ( ج 1789 ) ، وانظر شرح العراقي على ألفيته ( 1 / 293 حاشية 4 ) .