تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية العراقي في علوم الحديث — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
( وَعِلَّةُ المتْنِ كَنَفْي البَسْمَلَهْ ) أي : كرواية مسلم في « صحيحه » ( 1 ) عن الوليد : ثنا الأوزاعي عن قتادة أنه كتب إليه بخبر عن أنس بن مالك أنه حدثه قال : « صلَّيت خَلْفَ النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين ، لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها » . وروى مالك في « الموطأ » ( 2 ) عن حُمَيْد عن أنس قال : « صليت وراء أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، فكلهم كان لا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم » وزاد فيه الوليد ( 3 ) عن مالك : « صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم » ، ( إذْ ظَنَّ رَاوٍ نَفْيَها فَنَقَلَهْ ) أي : إذ ظن بعض الرواة فهماً منه أن قول أنس : « يستفتحون بالحمد لله أنهم لا يبسملون » ، فرواه على فهمه بالمعنى ( وَصَحَّ ) من رواية أبي مسلمة سعيد بن يزيد ( أنَّ أَنَساً يَقُوْلُ : لا أحْفَظُ شَيْئاً فِيهِ حِيْنَ سُئِلاَ ) فإن أبا مسلمة قال : سألت أنس بن مالك أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح بالحمد لله رب العالمين أو ببسم الله الرحمن الرحيم ؟ فقال : إنك لتسألني عن شيء ما أحفظه وما سألني عنه أحد قبلك ( 4 ) . 204 - وَكَثُرَ التَّعْلِيْلُ بِالإرْسَالِ . . . لِلوَصْلِ إنْ يَقْوَ عَلَى اتِّصَالِ 205 - وَقَدْ يُعِلُّوْنَ بِكُلِّ قَدْحِ . . . فِسْقٍ ، وَغَفْلَةٍ ، وَنَوْعِ جَرْحِ
هامش
( 1 ) ( ح 339 - 520 ) . ( 2 ) رقم ( 214 ) . ( 3 ) رواية الوليد أخرجها ابن عبد البر في « التمهيد » : ( 2 / 228 ) . ( 4 ) أخرجه أحمد في « المسند » : ( 3 / 190 ) ، والدارقطني في سننه ( 1 / 316 ) .