. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= دراسة الِإسناد :
الحديث صححه الحاكم ، وتعقبه الذهبي بقوله عن يحيى بن سلمة بن كهيل : " قال النسائي : متروك ، وقال أبو حاتم : منكر الحديث " .
ويحيى هذا تقدم في الحديث ( 503 ) أنه : متروك .
لكن جاء الحديث من طرق أخرى ، فروي مرة عن ابن عمر ، مرفوعاً ، ومرة موقوفاً ، ومرة عنه ، عن كعب الأحبار .
وقد اختلفت كلمة الأئمة عن قصة هاروت ، وماروت ، وثبوتها .
فالحاكم ، وابن حبان صححا الحديث كما تقدم .
والهيثمي في المجمع ( 5 / 68 ) قال عن الطريق التي رواها يحيى بن أبي بكير ، عن زهير بن محمد ، عن موسى بن جبير ، عن نافع ، عن ابن عمر ، مرفوعاً ، قال : " رجاله رجال الصحيح ، خلا موسى بن جبير ، وهو ثقة " ، وذكر نحو قوله هذا أيضاً في ( 6 / 313 - 314 ) .
وقال الحافظ ابن حجر في القول المسدد ( ص 48 ) : " له طرق كثيرة جمعتها في جزء مفرد ، يكاد الواقف عليه أن يقطع بوقوع هذه القصة ، لكثرة طريقه الواردة فيها ، وقوة مخارج أكثرها ، والله أعلم " .
وذكر السيوطي في اللآليء ( 1 / 159 ) قول ابن حجر هذا ، وقال : " وقد وقفت على الجزء الذي جمعه ، فوجدته أورد فيه بضعة عشر طريقاً ، أكثرها موقوفاً ، وأكثرها من تفسير ابن جرير ، وقد جمعت أنا طرقها في التفسير المسند ، وفي التفسير المأثور ، فجاءت نيفاً وعشرين طريقاً ، ما بين مرفوع ، وموقوف ، ولحديث ابن عمر بخصوصه طرق متعددة ، من رواية نافع ، وسالم ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، عنه ، وورد من رواية علي بن أبي طالب ، وابن عباس ، وابن مسعود ، وعائشة ، وغيرهم ، والله أعلم " .
وأما الحافظ ابن كثير - رحمه الله - ، فذهب إلى أن القصة ثابتة عن ابن عمر ، لكن من ، روايته عن كعب الأحبار ، وأعل الطرق التي رويت =