تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي ) — صفحة 3582

مساهمون:

ص٣٥٨٢
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= الترجيح قال أيضاً في البداية ( 1 / 37 - 38 ) ، وهو ترجيح حسن ؛ لأنه لا منافاة بين الرواية الموقوفة ، والرواية عن كعب الأحبار ، فقد يذكر ابن عمر كعباً ، وقد لا يذكره ، لكن المنافاة بين المرفوعة ، والرواية عن كعب ، ولن يلجأ ابن عمر - رضي الله عنهما - إلى ذكر الحديث عن كعب ، وهو عنده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فإذا النظر قد استدعى ترجيح الرواية عن كعب لثقة رواتها ، وشهرتهم . فالحديث يرويه سفيان الثوري ، عن موسى بن عقبة ، عن سالم ، عن أبيه ، عن كعب ، وهذا إسناد في غاية الصحة . فسالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أحد الفقهاء السبعة ، وكان ثبتاً عابدا فاضلاً ، كان يُشَبّه بأبيه في الهدي ، والسّمت ، روى له الجماعة - كما في التقريب ( 1 / 280 رقم 11 ) - ، وانظر طبقات ابن سعد ( 5 / 195 - 201 ) ، والتهذيب ( 3 / 436 - 438 رقم 807 ) . وموسى بن عقبة بن أبي عياش ، الأسدي ، مولى آل الزبير ، تقدم في الحديث ( 509 ) أنه ثقة فقيه إمام في المغازي . وسفيان الثوري تقدم في الحديث ( 832 ) أنه : ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة . وقد نصر الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - ترجيح ابن كثير ، وأعل الروايات المرفوعة ، في حاشيته على المسند ( 9 / 29 - 33 ) ، وذكر كلام الحافظ ابن حجر السابق ، وأجاب عنه بقوله : " أما هذا الذي جزم به الحافظ ، بصحة وقوع هذه القصة ، صحة قريبة من القطع ؛ لكثرة طرقها ، وقوة مخارج أكثرها ، فلا ؛ فإنها كلها طرق معلولة ، أو واهية ، إلى مخالفتها الواضحة للعقل ، لا من جهة عصمة الملائكة القطعية فقط ، بل من ناحية أن الكوكب الذي نراه صغيراً في عين الناظر ، قد يكون حجمه أضعاف حجم الكرة الأرضية بالآلاف المؤلفة من الأضعاف ، فأنى يكون جسم المرأة الصغير إلى هذه الأجرام الفلكية الهائلة ؟ " ، ونقل أيضاً عن الشيخ رشيد =