الذي معه ، وتبقّى الثلث الخارج من النصيب الناقص حصته من النقصان وهو ثلث نصف سدس المال ، فبقي النقصان ثلثي نصف السدس ، وهو نصف [ تسع ] ( 1 ) المال .
وإن أردت مزيد بيان ، فاعتبر ذلك بثمانيةَ عشرَ ؛ فإن سدسها ثلاثة وتسعها اثنان ، ونصف سدسها واحد ونصف ، وثلثا ذلك واحد ، وهو نصف [ التسع ] ( 2 ) .
ثم أخرجنا الوصية الباقية من النصيب الناقص والدرهم ، واسترددنا درهماً ، فبقي معنا ثلثا نصيب ودرهم وثلثا درهم إلا نصف تسع مال ، فنزيده على ثلاثة أرباع المال ، فيكون خمسة وعشرين جزءاً من ستة وثلاثين جزءاً من مال ، وثلثا نصيب درهم ، وثلثا درهم .
وبيان ذلك أنا أخذنا المبلغ من ستة وثلاثين للحاجة إلى السدس ، وسدس السدس ، والتسع ، والربع ، والثلث ، فنأخذ ثلاثة أرباع هذا المبلغ ، فيكون سبعة وعشرين ، فلما ضممنا ما كان فَضَل من الوصيتين إلى هذا المبلغ ، وكان معنا نصفُ تسع ، ونصف تسع الستة والثلاثين سهمان ، فحططناه مما معنا - بقي ( 3 ) خمسة وعشرون جزءاً من ستة وثلاثين جزءاً من مال ، وسقط نقصان نصف التسع مما كان بقي من النصيب ؛ فانتظم قولنا : إن الباقي خمسة وعشرون جزءاً من ستة وثلاثين جزءاً من مال ، وثلثا نصيب ودرهم ، وثلثا درهم .
وهذه الجملة تعدل أربعةَ أنصباء ، فأسقط ثلثي نصيب من الأنصباء ، فيبقى ثلاثة أنصباء وثلث ، وأسقط الدرهم وثلثي درهم ، من الأنصباء ، فيبقى ثلاثة أنصباء وثلث نصيب إلا درهماً وثلثي درهم ، تعدل خمسة وعشرين جزءاً من ستة وثلاثين جزءاً من المال ، فكمِّل أجزاء المال ، وبلّغها ستةً وثلاثين ، وبين الخمسة والعشرين إلى الستة والثلاثين من طريق العدد أحدَ عشرَ ، وهي من طريق النسبة خُمسا خمسةٍ وعشرين وخمسُ خمسها ، فالعشرةُ خمساها وأحدٌ خُمسُ خُمسها ، فقلنا : كمَّلنا الخمسة
هامش
( 1 ) في الأصل : وربع .
( 2 ) في الأصل : السبع .
( 3 ) جواب فلمّا ضممنا .