يأكله ، أو يشربه ، فما جرى من ذلك ، فلا معترض فيه ، ولا ضمان ( 1 ) .
تمّت المساقاة .
. . .
هامش
( 1 ) في خاتمة نسخة ( ي ) . ما نصه :
( والله أعلم . ثم في الهامش : بلغ مقابلة سنة 674 وبالله التوفيق ) .
ثم بعد ذلك
( آخر المجلد الثامن ، يتلوه - ولله الحمد والمشيئة ، في التاسع
كتاب الإجارة
الحمد لله أولاً وآخراً ، وظاهراً وباطناً حمداً كثيراً طيباًَ مباركاً وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه الطيبين الطاهرين ، وسلم تسليماً كثيراً .
وحسبنا الله ونعم الوكيل . نعم المولى ونعم النصير ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
انظر إلى الدهر وتفكر بعجايبه ، وانظر إلى الناس تراهم كثيري التقلب ) .
أما نسخة ( ه 3 ) ، فقد جاء في خاتمتها ما نصه :
( والله أعلم . يتلوه في الذي يليه بعون الله وحسن توفيقه
كتاب الإجارة
صح . نقل هذا الجزء بأسره من النهاية لإمام الحرمين
إلى خزانة سيدنا ومولانا الفقيه الإمام العالم سيد الورى فخر الدين شرف الأئمة أدام الله عليه . . . . . . . لمجد . . . . )