تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المطلب في دراية المذهب — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
وهذا خطأ ، لم يصر إليه أحد من الأئمة ، والمذهب المبتوت أن ابن الأخ من الأب مقدم على ابن ابن الأخ من الأب والأم لقربه . وإذا اجتمع ابنا أخوين : أحدهما مُدْلٍ بالأخ من الأب والأم ، والثاني مُدْلٍ بالأخ من الأب ، فإن استويا في القرب ، قدمنا صاحب القوة في القرابة ، وهو ابن الأخ من الأب والأم ، فإن اختلفا في القرب ، نُظر : فإن كان الأقرب صاحب القوة ، فلا شك في تقدّمه . وإن كان الأقرب ابنَ الأخ من الأب ، قدمناهُ بقرب الدرجة على ابن ابن الأخ من الأب والأم ، كما يقدم الأخ من الأب على ابن الأخ من الأب والأم . هكذا أورده الصيدلاني والقاضي ، وهو منصوص عليه في آخر باب العصبة بيِّنٌ لمن يتأمله . ثم ابن ابن الأخ للأب وإن تسفَّل ، مقدّمٌ على العم للأب والأم . 6281 - ثم العم من الأب والأم ، ثم العمّ من الأب ، ثم ابن العم للأب والأم ، ثم ابن العم للأب . والقول في بني الأعمام ، كالقول في بني الإخوة ، [ فابن ] ( 1 ) العم من الأب وإن تسفَّل مقدّم على عم الأب من الأب والأم . والعم الذي أطلقناه أولاً هو عم الميت ، وهذا عمُّ أبيه ، وهو عصبة ، غير أن بني عم الميت وإن بعُدُوا مقدّمون على عم أبيه . ثم الترتيب فيهم كما تقدم ، فعم الأب من الأب والأم ، ثم عمّه من الأب ، ثم بنوهما ، على الترتيب السابق . ثم عم الجد . وهكذا إلى حيث ننتهي . 6282 - فإن لم نجد أحداً من عصبات النسب ، فالمعتِق ، ثم عصبات المعتِق ، وترتيبُ عصبات المعتِق كترتيب عصبات الميت ، إلا في مسائلَ نذكرها ، فنقول أولاً :
هامش
( 1 ) في الأصل : ثم ابن العم .