فأمّا أخت الأخت للأم من الأب ، فليست بوارثةٍ ؛ لأنها ربيبة [ أبيها ] ( 1 ) .
فإن قيل : ثلاث أخواتٍ متفرقاتٍ ، مع كل واحدة أختها لأمها . قلنا : هن أخت لأب وأم ، وثلاث أخوات لأم ، وأخت لأب .
فأمّا أخت الأخت للأب من الأم ، فليست بوارثة ، لأنها ربيبة أبيها .
فإن قيل : ثلاث أخوات متفرقات مع كل واحدة ثلاث أخوات متفرقات قلنا : هنّ
أختان لأبٍ وأمٍّ ، وأربع أخوات لأبٍ ، وأربع أخواتٍ لأمّ .
وعددهن ثنتا عشرة ، والوارثات منهن هذه العشر ؛ لأن أخت الأخت للأم من الأب لا تكون وارثة ، وكذلك أخت الأخت للأبِ من الأم ، لا تكون وارثة من الميت .
ثم لا ترث العشر أيضاً ؛ فإنّ أخوات الأب يسقطن لاستغراق أولاد الأبِ
والأم الثلثين . ولكن ذلك حجبٌ ، والغرض أن العَشْرَ من قبيل الوارثات .
فإن قيل : أختان لأبٍ ، مع كل واحدةٍ منهما أختٌ لأبٍ وأم ، قلنا : هن أربع أخوات لأبٍ في حق الموروث .
فإن قيل : مع كل واحدة منهما أختان لأبٍ ، وأختان لأبٍ وأم ، قلنا : هن ست أخوات لأب .
وعلى هذا البابُ وقياسُه .
هامش
( 1 ) في الأصل : ربيبة أم المتوفى ، ( ت 2 ) : ربيبة أمها ، والمثبت من ( د 1 ) ، ( ت 3 ) .
والمعاني الثلاثة صحيحة ، يظهر ذلك عند التأمل .