تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المطلب في دراية المذهب — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
6262 - ومما يُطلقه الفرضيون في الإخوة والأخوات عبارات يتداولونها ، وينوطون بها أحكاماً ، ونحن نذكرها اتباعاً ، ومعظم تعويل الكتاب . على الاتباع . فإن قيل : ثلاث أخوات متفرقات ، قلنا : هن أخت لأب وأم ، وأختٌ لأب ، وأختٌ لأم . فللأخت للأب والأم النصف ، وللأخت للأب السدس ، تكملة الثلثين ، وللأخت للأم السدس . والباقي للعصبة . وإن قيل : ثلاثة إخوة متفرقين ، قلنا : هم : أخ لأب وأم ، وأخ لأب ، وأخ لأم . فللأخ لأم السدس ، والباقي للأخ للأب والأم . فإن قيل : ثلاثة إخوة متفرقين ، وثلاث أخوات متفرقات ، قلنا : هم أخ ، وأخت لأب وأم ، وأخ وأخت لأب ، وأخ وأخت لأم . فللأخ والأخت من الأم الثلث ، بينهما بالسّوية ، والباقي للأخ والأخت من الأب والأم للذكر مثل حظ الأنثيين . المسألة من ثلاثة وتصح من ثمانية عشر . فإن قيل : ثلاث أخوات متفرقات ، مع كل واحدة أختها لأبيها وأمها . قلنا : هنّ أختان لأب وأم ، وأختان لأب ، وأختان لأم بالنسبة إلى المتوفى الموروث . فإن قيل : مع كل واحدة أختها لأبيها . قلنا : هن أخت لأب وأمّ ، وثلاث أخوات لأبٍ . واحدة هي الأصليّة في الذِّكْر الأول ، وواحدةٌ هي التي معها ، وواحدة هي التي مع الأخت من الأب والأم ، وأختٌ لأم .